 |
كل شيء هادئ على كل الجبهات... باستثناء الجبهة المسيحية.
درزياً، وليد جنبلاط مرتاح. وهو يغطي ارتياحه بحركاتٍ دخانية صغيرة. ينتقد فوضى صندوق المهجرين ووزارته. يُعرب عن امتعاضه من تهافت حلفائه على المقاعد، من دون مشاركتهم في المسؤوليات. حتى يصلَ به التبرُّمُ من رفاقه، حدَّ تحديهم بالقول
المزيد
|
|  |
 |
ولم يتأخر سعد الدين الحريري في الكشف عن برنامجه الحقيقي. فبعيداً عن كرنفال البييل... وبالمناسبة، هل من يسأل لمن تعود ملكية الأرض في ذلك المكان؟ وهل من يسأل، كيف أُعطي استثمارُها؟ ولمن أُعطي؟ وبأي ثمن؟ وهل تضمنت تلك الصفقة تنفيعاً، أو هدراً لمالٍ عام، أو صرفَ نفوذ، أو زبائنية سياسية؟
المزيد
|
|  |
 |
في الاحتفال الحاشِد لفريق 14 آذار، ألقى النائب باسم السبع كلمةً جاء فيها:
هم في أقبيَةِ الوحوشِ والغابات، لا يحمِلونَ مِن أسمائهم سوى المَخالِب. مخالبِ الغَدْرِ والتخريب وسَفكِ الدماء. إنهم آلُ الوحش.
المزيد
|
|  |
 |
في اللحظَةِ نفسِها، والمكانِ نفسِه، كان ثمةَ كلامان، حولَ التشكيلاتِ القضائية. المكان، قصرُ بعبدا. واللحظة، استقبالُ رئيسِ الجمهورية لمجلسِ القضاءِ الأعلى. الكلامُ الأول كان لرئيسِ المجلس، القاضي غالب غانم.
المزيد
|
| |