أعلن رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان مرشّحيه في الانتخابات النيابيّة المقبلة، مؤكّداً ترشّحه عن أحد المقعدين الدرزيّين في عاليه.

وكشف أرسلان، في حوار إعلامي، أنّ الحزب سيرشّح ويدعم ترشيح الوزير السابق مروان خير الدين في حاصبيا والوزير السابق وئام وهاب في الشوف وطارق الداوود في البقاع الغربي ونسيب الجوهري في بيروت الثانية.

وشدّد أرسلان على أنّ “الوزير السابق صالح الغريب لم يُطرح كمرشّح، على عكس ما تمّ تداوله، وهو يمسك ببعض الملفات المكّلف بها، ولا صحة أبداً لما حُكي عن “فيتو” وضعه رئيس الحزب الديمقراطي وليد جنبلاط على ترشيحه”.

كما لفت الى أنّ “الرئيس نبيه بري بادر الى طلب أن يكون الوزير السابق مروان خير الدين عضواً في كتلة التنمية والتحرير، وهو وافق على الأمر، وباركه جنبلاط أيضاً”. كما أشار الى أنّ “جنبلاط لم يتعهّد بعدم ترشيح درزي ثانٍ في مواجهتنا في عاليه”.

وقال أرسلان: “حساباتنا تؤكّد فوزي عن المقعد الدرزي في عاليه، وإذا كان من خرق سيحقّقه المجتمع المدني فهو لن يكون على حسابنا”.

وعن الزيارة التي قام بها الى جنبلاط بعيداً عن الإعلام، قال أرسلان: “لبّيت دعوة جنبلاط الى العشاء، ولم نبحث في موضوع المقعد الدرزي في دائرة بيروت الثانية، بل شمل البحث أموراً سياسيّة عامّة، بالإضافة الى الموضوع الدرزي الداخلي حيث شدّدت على تحصين الساحة الدرزيّة لتجنيبها انعكاسات الحماوة الانتخابيّة التي قد نشهدها في هذا الاستحقاق”.

وشدّد أرسلان على أنّه لم يحمل رسالة من جنبلاط الى حزب الله، ولا نقل رسالة من الحزب إليه، مشيراً الى أنّ العلاقة جيّدة مع الحزب “الذي أنصحه من موقع الأخ بتجنّب الزواريب السياسيّة الداخليّة”.

وأضاف أرسلان: “لا شوائب في العلاقة مع التيّار الوطني الحر ونتواصل دائماً مع رئيس الجمهوريّة ومع النائب جبران باسيل وغيابي عن اجتماعات التكتل لا أسباب جوهريّة له، إذ أنّ حضوري لهذه الاجتماعات كان يرتبط دوماً بالأحداث المهمّة”.

وتابع: “التحالف مع التيّار الوطني الحر في الشوف وعاليه ليس محسوماً بعد ونجري اتصالات، خصوصاً مع الحزب السوري القومي الاجتماعي، قبل تسمية مرشّحنا في بعبدا، أما تحالفنا مع الوزير السابق حسن مراد فثابت في البقاع الغربي ونأمل أن يكون التيّار الوطني الحر جزءاً من هذا التحالف”.

وأعلن أرسلان تأييده لـ”الميغاسنتر”، مشيراً الى أنّه “حاجة وعدم اعتماده لا مبرّر له وهو يسهّل عمليّة الانتخاب ويوفّر على الناخبين والمرشّحين الذين سيجدون أنفسهم مضطرّين لتخطّي سقف النفقات المحدّد بالقانون”.

وقال: “لا أحبّ طريقة الرئيس نجيب ميقاتي في تدوير الزوايا والموازنة التي أقرّتها الحكومة كارثة، وقد عارضها الوزير عصام شرف الدين الذي يمثّلنا في الحكومة، والذي يملك رؤية لموازنة غير تقليديّة ونظرة جديدة للواقع الاقتصادي، وهو رفع الصوت ولكن لا حياة لمن تنادي”.

وتابع: “نحتاج الى إصلاح سياسي وهو المدخل، ويجب أن نُنشئ دولة مركزيّة قويّة بدل اللجوء الى الدول الأخرى لتحمينا، وشعار المنتفضين في 17 تشرين كان بريئاً ومحقّاً ولكن امتدّت عليه الأيدي الحزبيّة والدبلوماسيّة وشوهّته”.

وقال، ردّاً على سؤال: “لم أحوّل أموالاً الى الخارج والفساد في لبنان بات جزءاً من النظام ولذلك وجب تعديل النظام للقضاء عليه”.

وكشف أرسلان عن زيارة قام بها الى سوريا منذ فترة، “حيث التقيت الرئيس بشار الأسد وكذلك زاره الوزير السابق سليمان فرنجيّة وهي زيارات من منطلق الصداقة الشخصيّة التي أفتخر بها علماً أنّني لم أنقطع يوماً عن زيارة دمشق”.

وإذ شدّد أرسلان على أنّه سينتخب الرئيس بري لولاية جديدة بعد الانتخابات النيابيّة، قال، ردّاً على سؤال عن الاستحقاق الرئاسي: “فرنجيّة أخ وباسيل حليف، ولست “مزروكاً” في العلاقة بين الإثنين ومن المبكر الحديث عن الخيار بين مرشّحين الى الرئاسة التي يؤثّر فيها أكثر من لاعب إقليمي ودولي”.

وختم أرسلان كلامه عن الإرث السياسي التاريخي الذي يحمله، وقال: “الحمل ثقيل ولكن في مدرسة المير مجيد تربّينا على قاعدة “الصدق بينجّي”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com