كتبت صحيفة “الديار” تقول: وفقا لمصادر مطلعة، ثمة شعور غربي «بالاحباط» نتيجة فشل المعارضة التقليدية في التوحد ضد لوائح حزب الله وحلفائه، القوات اللبنانية، الكتائب، الناقمون على التيار الوطني الحر، ومن تبقى من قوى 14 آذار، كل هؤلاء يخوضون معاركهم وفق حسابات ضيقة، وسيساهم تشتتهم بجعل معركة خصومهم سهلة، حيث لا امل بتعديلات كبيرة في المجلس المقبل حيث تشير الارقام الى ان التنافس لا يتعدى العشرة مقاعد فقط؟! اما قوى التغيير المنضوية تحت عناوين المجتمع المدني، فاظهرت ايضا ضعفا تنظيميا هائلا ادى الى انقسامات عميقة على الرغم الجهود التي بذلت لتوحيدها، وستكون خسائرها في الانتخابات كبيرة، وهذا سيؤدي الى تعميم حالة من الإحباط الشديد في اليوم التالي من الاستحقاق الانتخابي.

ووفقا للمعلومات، ثمة تحميل في التقارير الصادرة من «عوكر» للمملكة العربية السعودية مسؤولية خروج الناخبين السنة من معادلة التاثير في الانتخابات المقبلة عبر الادارة «غير الحكيمة» في التعامل مع تيار المستقبل وزعيمه سعد الحريري الذي دفع الى «الاعتكاف» السياسي قسرا دون ان يتم تامين البدائل المناسبة لملء الفراغ، وهو ما سيكون له تاثيرات عميقة في التمثيل السني داخل البرلمان، وفي الحياة السياسية اللبنانية…

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com