محلي
|
الإثنين 11 أيلول 2023

ادت الاشتباكات المستمرة داخل مخيم عين الحلوة في يومها الخامس الى مقتل شخص وجرح عدد من الاشخاص حيث اشتدت وتيرتها فجرا بعد هدوء نسبي طوال الليل كانت تخرقه رشقات الرصاص والقاء القنابل بين الحين والاخر لتعود وتشتد صباحا ولا سيما على محوري حطين جبل الحليب ورأس الاحمر – الطيري وعلى طول الشارع الفوقاني، واستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، فيما طاول رصاص القنص الاحياء والمناطق المجاورة في مدينة صيدا، كما وتم إغلاق مدخل صيدا الجنوبي من منطقة الحسبة وتحويل السير إلى الطريق البحرية بعدما طاوله رصاص القنص .

ويأتي هذا التصعيد في ظل اقفال الدوائر والادرات الرسمية ومصلحة المياه والمدارس والجامعات في المدينة التي تشهد شللا تاما بسبب التطورات الامنية داخل مخيم عين الحلوة

وشهد الليل الفائت إطلاق بعض الرشقات الرشاشة والقذائف الصاروخية في مخيم عين الحلوة، بين حركة “فتح” والمجموعات الاسلامية، ارتفعت وتيرتها حوالى السادسة صباحا دون أن تتعدى مربع الاشتباك المحدود.

مصادر حركة “فتح” في مخيّم عين الحلوة أشارت إلى أن “الحركة لا تُريد عودة الاشتباكات إلى المخيّم لما في ذلك من تداعيات دموية على الفلسطينيين واللبنانيين على حدٍ سواء، وهي كانت قد واظبت طوال الفترة السابقة على استنفاد جميع المساعي السياسية السلمية لحل الملف بعيداً من الاقتتال”.

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، لفتت المصادر عينها إلى أن “الإسلاميين المتشدّدين لم يُسلّموا المطلوبين بتهمة اغتيال العرموشي، واستمروا بفرض حالة الاستنفار في الشارع فسيطروا على مواقع في المخيّم، ما أدى إلى انفجار الوضع”.

وتُفضّل المصادر انتظار ما ستحمله الساعات المقبلة على صعيد المخيّم، لأن الهدوء الحذر حالياً قد ينتهي في أي لحظة في حال عاد إطلاق النار، والتجارب السابقة شاهدة على ذلك، خصوصاً وأن ثمّة اجتماعات طارئة واتصالات كثيفة تجري.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com