محلي
|
الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022

نفذت رابطة التعليم الأساسي ولجنة التنسيق النقابية في الهرمل  اعتصاما حاشدا قبل ظهر اليوم امام مبنى السرايا في وسط المدينة استمر ٤٥ دقيقة، بعد اضراب استمر يومين.

جعفر

وتلا المقرر خضر جعفر كلمة الرابطة  اكد فيها أن “غياب الدولة وامعانها في ضرب القطاع العام وبالأخص التربوي أدى بالأستاذ – المعلم الى أن يصبح عاجزا عن الوصول الى مدرسته، وإذا وصل فإنه يصل بالأنفاس الاخيرة”. 

ولفت الى ان “مسؤولية الهيئة الإدارية في رابطة التعليم الأساسي كبيرة، وبالتالي عليها عدم التهاون في لقمة عيش من تمثل، وان لا خيار لكل المكونات التربوية سوى التكاتف لحماية ابسط الحقوق”.

المصري

كلمة المتقاعدين تلاها علي المصري اكد فيها ان “العديد من الجمعيات تعمل  اليوم وفي الكثير من المناطق، وبالتالي لماذا لا تعمد الدولة إلى التعاون مع تلك المنظمات والجمعيات من اجل خدمة القطاع العام وخصوصا في التربية؟”,

فخر الدين

والقى علي فخر الدين  كلمة المستعان بهم، جاء فيها: “لسنا من هواة الإضراب والتعطيل 

وأعطينا مساحة عبر فتح المدارس وتسجيل الطلاب وبدء السنة الدراسية، على امل تنفيذ الوعود التي اعطاها وزير التربية، لكننا لم نر  الى اليوم اي شيء سوى السراب”، سائلا “إذا كان حال المعلم في الملاك قد وصل الى التعطيل القسري، فما بالك بالمتعاقد الذي يعمل بالساعة، وما بالك بالمستعان بهم صاحب المصير المجهول؟”.

شمص

المتعاقدة الاستاذة في التعليم الرسمي وممثلة لجان الأهل غالي شمص اكدت ان “المتعاقدين في التعليم الرسمي هم الهيكل الأساس للمدرسة الرسمية وعمودها الفقري، وبالتالي فإن عدم إعطائهم أولية قد يمنع استمرار السنة الدراسية بشكل طبيعي”.

علوه

حسين علوه من التعليم المهني أبرز “أهمية التعليم المهني ككقطاع رافد ومساعد للأكاديمي، وأن المتعاقدين في التعليم المهني من حقهم أن يكونوا في طليعة الأولوية والأهمية ممثل اللجان النقابية في لبنان”.

الفقيه

ركان الفقيه أكد “أهمية العمل النقابي المستقل والدائم من اجل انقاذ ما تبقى من تعليم رسمي”.

وفي الختام، شكرت رابطة التعليم والمعلمون “كل من ساهم في انجاح الإعتصام وتلبية الدعوة من إعلاميين وقوى أمنية ومعلمين ولجان أهل وطلاب، مؤكدين استمرار الدعم والتواصل من أجل الوصول لكل المطالب”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com