مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية يخصص 22 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب، لتطوير الملابس التي تسجل بيانات الصوت والفيديو والموقع.

نقل موقع إنترسبت الأميركي أن الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة الأميركية أنفقت ما لا يقل عن 22 مليون دولار في محاولة لتطوير ملابس “ذكية” تتجسس من خلالها على مرتديها والمناطق المحيطة بهم.

وعلى غرار المشاريع السابقة التي تمولها الوكالات العسكرية والاستخباراتية، قد تكون فكرة هذه المشاريع، أتت من الخيال العلمي، لكن الاستخدام الأساسي لهذا المنتج الحكومي سيكون المراقبة وجمع البيانات.

وأعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في بيان صحفي صدر في 22 آب/أغسطس ، أن الهدف من برنامج “السراويل الإلكترونية”، أي أنظمة النسيج الذكية التي تعمل بالكهرباء والشبكات، والذي وصف بأنه “أكبر استثمار فردي لتطوير المنسوجات الذكية النشطة” هو تطوير ملابس قادرة على تسجيل بيانات الصوت والفيديو، وتحديد الموقع الجغرافي.

وتشمل الملابس المقرر إنتاجها القمصان والسراويل والجوارب والملابس الداخلية، وكلها قابلة للغسل.

وإذا نجح مشروع “السراويل الإلكترونية” ، فمن المحتمل أن يصبح هذا المنتج أداة في ترسانة أنظمة استخبارات، ومراقبة واستطلاع واسعة في المستقبل.

المصدر: الميادين


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com