محلي
|
السبت 01 تشرين الأول 2022

اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال الحفل التأبيني للعلامة الراحل السيد محمد علي الأمين في بلدة شقراء الجنوبية حول موضوع الحدود البحرية وحقول النفط والغاز، أنه بعد أشهر من الجهد والجهاد والنضال السياسي والميداني والإعلامي شاهدنا اليوم من خلال الاعلام تسلّم الرؤساء الثلاثة بشكل رسمي النص المكتوب المقترح لمعالجة الموضوع وهذه خطوة مهمة جدًا.

ورأى السيد نصرالله أن مسؤولي الدولة هم الذين يتخذون القرار لمصلحة لبنان ونحن أمام أيام حاسمة في هذا الملف وسيتضح خلال الايام المقبلة ما هو الموقف الذي سيتخذه المسؤولون في الدولة حول هذا الملف ونأمل ان تكون الخواتيم طيبة .

كما اعتبر السيد نصر الله أنه إذا وصل ملف ترسيم الحدود البحرية الى النتيجة الطيبة فسيكون نتاج الوحدة والتضامن الوطني، وإذا وفّق الله لنتيجة جيدة وطيبة فذلك سيفتح أفاقا كبيرة وواعدة للشعب اللبناني، فنحن لدينا كنز ولا يمكن انتظار مساعدات من الخارج في ظل معاناة كثير من الدول من أوضاع صعبة ومنها الدول الاوروبية.

وفي الشأن الداخلي، لفت السيد نصر الله الى أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، اكدت انه لا يوجد فريق واحد يمتلك الاغلبية في البرلمان، وأثبتت ان من يريد انتخاب رئيس الجمهورية يجب ان يبتعد عن منطق التحدي لصالح التشاور، كما أكدت أن على القوى السياسية ان تتشاور وتفعّل اتصالاتها في المرحلة المقبلة، عسى الاتفاق على خيار يحظى بأكثرية في المجلس النيابي.

وحول تشكيل الحكومة، اعتبر أن الوقت بدأ يضيق وما زلت أحمل الأمل ونأمل أن يتم الوصول الى تشكيل حكومة في الأيام القليلة المقبلة.

وفي سياق آخر، قال إنه يجب ان تُكشف حقيقة ما جرى في حوادث قوارب الموت لان ما يحدث هو جريمة ترتكب بحق هذه العائلات والأطفال الرضع وندعو الى التحقيق القضائي والاجهزة الأمنية الى الجدية، ومن واجبي وان كان بعض المسؤولين اللبنانيين لم يقوموا بهذا الواجب بأن أتوجه بالشكر الى السلطات السورية والحكومة السورية والى الأهل الشرفاء في جزيرة ارواد ونقدر ما قاموا به.

وعن العملية العسكرية في أوكرانيا، بيّن السيد نصرالله أن الحدث الروسي الأوكراني لم يعد حدثًا اقليميًا بل تطور دولي يمكن أن يغير وجه العالم، ونحن أمام تطور دولي كبير وهائل سيترك انعكاساته على كل دول العالم من بينها لبنان. كما بيّن أن مشروع “داعش” لم ينتهِ واستخدامه ما زال قائمًا، ما سقط هو حكومة “داعش”، مضيفًا ان هناك محاولة لإحياء “داعش” في سوريا والعراق وفي أفغانسان اترتكب تنظيم “داعش” جرائم كل اسبوع.

كما أشار الى أنه تم استغلال أي حادث في ايران من أجل التحريض على نظام الجمهورية الاسلامية ومن بينها ما حصل بخصوص السيدة أميني التي توفيت في حادثة غامضة، مضيفًا أنه أكثر من 50 شهيدًا ابرياء سقطوا في افغانستان وصغار وعدد كبير من الجرحى لم يرف جفن لأحد بينما تم استغلال حادثة وفاة السيدة أميني بشكل كبير. وفي السياق لفت الى أن الادارات الأميركية المتعاقبة أدركت أن إيران قوية وعزيزة ومقتدرة لذلك لم تشن حربًا عليها وراهنت على الداخل.

وأضاف السيد نصرالله أن إيران ليس لديها أطماع في نفط العراق، بينما دول أخرى ومن بينها أميركا تتحدث علنًا عن أطماعها أن الجمهورية الاسلامية تبذل كل ما بوسعها ومن دماء قادتها وشهدائها للوقوف الى جانب العراق وكل إيران كانت حاضرة للدفاع عن الشعب العراقي في وجه “داعش”.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com