محلي
|
الخميس 19 أيار 2022

كتبت جريدة الأخبار تقول: معركة المتن الشمالي شكّلت امتحاناً لثلاث قوى سياسية بعد ١٧ تشرين: التيار الوطني الحر وحزبا القوات والكتائب. كان يفترض أن يكون «الكتائب» طليعياً بين الثلاثة لخوضه معركة في معقله التاريخي ولأنه تماهى مع قوى الانتفاضة، مفترضاً أنه سيكون ممثلها. لكن نتيجة الانتخابات أظهرت أنه لم يستطع إقناع الناخب بطروحاته، فلا ظهر تغييرياً ولا ممثلاً لـ ١٤ آذار، مقابل حفاظ التيار على ناخبيه وتقدّم استثنائي للقوات

سقط رئيس حزب الكتائب سامي الجميل في امتحان 17 تشرين. كل «زملائه» في «الثورة» خرجوا بإنجاز، فيما هو وحده بقي مكانه. لا بل تشير الأرقام التي حصل عليها في منطقة يُفترض أنها معقله الرئيس، ليس إلى عدم تقدّمه فحسب، بل إلى تراجع أصواته التفضيلية من 13968 عام 2018 إلى 10466 عام 2022، من دون أن يشفع له تحسن أرقام اللائحة بمجملها نتيجة تحالفه مع عدد من المستقلين؛ أبرزهم سمير صليبا. ما حصل كان العكس، فبدلاً من أن يرفد الجميل أعضاء اللائحة بأصوات تسمح بإنجاح مرشح ثالث معه، إضافة إلى الياس حنكش (6148 صوتاً)، استفاد من الأصوات التي نالها صليبا (3219 صوتاً) ليضمن الحفاظ على مقعدين، بعدما وصل الحاصل إلى 10115 صوتاً، فيما بلغ مجموع أصوات الجميل وحنكش 16614 صوتاً، ما يعني بلوغه حاصلاً ونصف حاصل بقوته الذاتية. في الميزان الشعبي، لم يحقق الجميّل تقدّماً ملموساً رغم خروجه من السلطة الى المعارضة منذ سنوات، وتقديمه نفسه «قائداً ثورياً».


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com