تعاني الممثلة الأمريكية، آمبر هيرد من تجاهل العديد من شركات الإنتاج لها مؤخراً وذلك بعد فوز زوجها السابق جوني بقضية التشهير التي رفعها ضدها نهاية العام الماضي وسط أنباء اعتزالها التمثيل وسفرها للعيش في إسبانيا.
وكشف موقع “Daily Mail” عن تصريح لأحد الأصدقاء المقربين لأمبر والذي أكد اعتزالها التمثيل وقرارها بالرحيل والعيش مع ابنتها في إسبانيا في محاولة منها لتربية ابنتها تربية سليمة بعيداً عن الأضواء والشهرة في هوليوود.

وأكد صديقها في تصريحاته للموقع كون أمبر غير مهتمة بمزاولة مهنة التمثيل بعد الآن موضحاً قيامها ببيع منزلها بولاية كاليفورنيا مؤخراً بمبلغ مضاعف عن المبلغ الذي اشترته به، كما أكد عن إمكانية عودتها لهوليوود مرة أخرى إذا كان هناك مشروعاً فنياً يناسبها.

وكانت تعرضت “أمبر هيرد” للعديد من المضايقات فور خسارتها لقضية التشهير خاصتها ضد زوجها السابق جوني ديب، حيث كان المفترض أن تشارك بعدد من المشاريع الفنية خلال الفترة المقبلة ولكن تم فشخ معظم هذه التعاقدات بسبب ما حدث.
وفي نفس الوقت يعيش النجم جوني ديب انتعاشة فنية بعد انتهائه مؤخراً من تصوير فيلمه الجديد “لا فيفوريت” والذي يجسد خلاله السيرة الذاتية للملك “لويس السادس عشر” والمقرر عرضه تجارياً يوم 16 مايو الجاري ويعد بمثابة عودته لهوليوود مرة أخرى بعد غياب سنوات بسبب قضيته مع أمبر هيرد.

المصدر: مصراوي


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com