محلي
|
الأربعاء 13 نيسان 2022

صدر عن هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر البيان الآتي:

انشغل النائب السابق بطرس حرب بالدفاع عن نفسه، على أثر المقابلة المتلفزة لرئيس التيار لنائب جبران باسيل، ناكراً علاقته الموثّقة بالقيادة السورية، منذ أن قرّر الترشّح الى الانتخابات النايية سنة ١٩٩٦، مدعوما يومها من الاستخبارات السورية.
لإنعاش ذاكرة السيد حرب، نجد بداً من تذكيره بما قدّم له الرئيس الراحل الياس الهراوي من دعم له حتى يتصدّر تلك الإنتخابات، متقدماً. على كل حلفاء سوريا في ذلك الزمن.
ومن ينسى أنه ترشح في انتخابات ٢٠١٨ مع من يعتبرهم “ممثلي النظام السوري البائد في لبنان”، أي تيار المردة والحزب السوري القومي الإجتماعي.
ومن ينسى ثغره الباسم في تلك الصورة الدمشقية الشهيرة ينتظر دوره للسلام على الرئيس الراحل حافظ الأسد
ومن ينسى ما شهدته مجالس لقاء قرنة شهوان من اتهام حلفائه له بتسريب محاضر الاجتماعات إلى الاستخبارات السورية عبر صديقه الوزير الياس المر، وصولاً الى مشاحناته العنيفة مع الراحل سمير فرنجية في هذا الشأن.
ومن ينسى اجتماعه باللواء رستم غزالة في منزل النائب السابق إيلي سكاف عام 2005 تمهيداً لإعلان ترشحه إلى رئاسة الجمهورية.
ومن ينسى لقاءه بوزير الخارجية السوري وليد المعلم على متن أحد اليخوت في البحار الفرنسية.
ومن ينسى، أخيراً وليس آخراً، تباهي السيدة زوجته باختيارها شخصياً فستان العرس لابنة غزالة.
يظنّ السيد حرب، لوهلة، أن ذاكرة اللبنانيين قصيرة، وأنه يملك ترف التلاعب بها وطمسها. لكن هؤلاء كما عاقبوه في انتخابات ٢٠١٨، سيعاقبونه مجدداً فيتيقّن هو ووريثه، أن الوجدان الوطني لا بدّ أن يثبّت العقاب، كي لا يحلو لأحد من أترابهما أن يفكّر لحظة بالقدرة على مصادرة الحقيقة وصوت الناس.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com