على صعيد الاجواء الاتنخابية كشفت مصادر مطلعة ان حراكا ناشطا في الاوساط السنية المتنافسة سجل في الازمة الاخيرة بعد عودة السفير السعودي وليد البخاري الى لبنان مشيرة الى ان هناك محاولات متزايدة بتشجيع من دار الفتوى تجري لزيادة اقبال الناخبين السنّة الى صناديق الاقتراع رغم قرار الرئيس الحريري وتياره بعدم المشاركة في هذا الاستحقاق وعدم دعم اية لائحة انتخابية كما عبر امين عام تيار المسقبل احمد الحريري مؤخرا.

واضافت المصادر ان هذا التشجيع على المشاركة في الانتخابات من قبل دار الفتوى انعكس في خطب الجمعة في عدد من المساجد في بيروت والمدن والمناطق الاخرى.

واشارت الى ان هذا الامر يندرج في اطار رفع درجة المشاركة السنية في الانتخابات بعد ان تبين ان المدن الرئيسية مثل بيروت وطرابلس وصيدا لا تشهد حركة انتخابية مرتفعة رغم كثرة اللوائح.

ولم تستبعد المصادر ان يكون هذا الموقف منسجما مع اجواء اللقاءات التي اجراها السفير السعودي مؤخرا، وان يكون الهدف الاساسي تعزيز وملء الفراغ قدر الامكان بعد انسحاب الحريري في مواجهة “الحزب” وحلفائه.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com