تسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى ضم السلطة الفلسطينية في خطط التعاون الإقليمي التي يجري تطويرها بين إسرائيل والعديد من جيرانها العرب، حسب مصادر لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن كبار المسؤولين الأمريكيين، كشفوا عن الهدف علنا منذ أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه، لكن قمة النقب الشهر الماضي وفرت لواشنطن فرصة لاتخاذ خطوات عملية لتحقيق هذه الغاية، مشيرة إلى أن الفلسطينيين يصرون على أن “أي جهد لدمجهم يجب أن يكون منفصلا عن اتفاقات إبراهيم، التي شكلت أساس الاتفاقات”.

وقال دبلوماسيون من الشرق الأوسط للصحيفة إن “المشاركين في قمة النقب، اتفقوا على تشكيل ست مجموعات عمل لتعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الأمن القومي والتعليم والصحة والطاقة والأمن الغذائي والسياحة. واقترح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مجموعة عمل سابعة تركز على القضية الفلسطينية، لكن الفكرة رفضها وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الذي اقترح بدلا من ذلك دمج الفلسطينيين في جميع مجموعات العمل الست”.

وكشف أحد الدبلوماسيين أن “لابيد يخشى أيضا أن تؤدي لجنة مكرسة خصيصا للقضية الفلسطينية إلى مقاومة بعض الأعضاء اليمينيين في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم الهش، خصوصا أن هذا سيسمح للفلسطينيين بأن يكونوا شركاء في الاتفاقيات الاقتصادية التي توقعها إسرائيل مع جيرانها”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “نأمل في أن تتعاون إسرائيل ودول أخرى في المنطقة معا في جهد مشترك لبناء الجسور وخلق سبل جديدة للحوار، وأن تساهم هذه الجهود في تحقيق تقدم ملموس، نحو هدف دفع سلام تفاوضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com