كتبت “نداء الوطن”:

في كليمنصو، استعرض رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط مع السفير السعودي مستجدات الأحداث والتطورات في لبنان والمنطقة، حيث وصفت أوساط قيادية اشتراكية أجواء اللقاء بـ”الإيجابية”، مشيرةً إلى أنّ جنبلاط نوّه “بأهمية اتفاق المملكة العربية السعودية وإيران في الصين على استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، خصوصاً وأنه من أوائل الداعمين إلى تغليب لغة الحوار والتلاقي لتحصين أمن المنطقة واستقرارها وكان من الذين دعوا إلى مثل هذا الحوار بين الرياض وطهران منذ العام 2006”.

وفي الشأن اللبناني، نقلت الأوساط نفسها لـ”نداء الوطن” أنّ رئيس “الاشتراكي” أكد ضرورة تعزيز قنوات التواصل والحوار في لبنان وحتمية إيجاد السبيل الآيلة إلى “إنتاج حوار داخلي يوصل إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، مؤكدةً أنّ جنبلاط “لا يزال على موقفه الرافض لانتخاب رئيس “طرف ضد طرف”، انطلاقاً من نقاط المبادرة التي طرحها على مختلف الأطراف “تأكيداً على أولوية إتمام الاستحقاق الرئاسي”.

وأكدت الأوساط “الاشتراكية” أنّ جنبلاط جدد التأكيد خلال لقاء البخاري على “محورية العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، فكان تقارب في وجهات النظر وتبادل للأراء بين الجانبين واتفاق على استمرار التواصل في المرحلة المقبلة”.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com