رياضة
|
الخميس 24 كانون الأول 2020

هل يرحل صلاح بالفعل عن ليفربول؟

تتزامن احتمالية رحيل بول بوجبا عن مانشستر يونايتد باحتمالية رحيل محمد صلاح عن ليفربول، وبالطبع في كلا الحالتين يظهر اسم ريال مدريد رغم أنه تراجع في حالة النجم الفرنسي أمام عودته إلى يوفنتوس.

في الوقت الحالي هناك نظريتان حول مستقبل محمد صلاح مع ظهور المواقف الأخيرة والتي فتحت الباب أمام وجود مشكلة للفرعون المصري في ليفربول والتي تهدد برحيله. 

كلوب خرج ودافع عن صلاح حين غضب وفعل الأمر نفسه مع ماني في الموسم الماضي، لم يتخذ أي إجراء في حق أحدهما ووصف ما قاما به بتصرف طبيعي للاعب يريد أن يتواجد في الملعب دائمًا وأن يلعب باستمرار. 

لأمور إلى تفنن في إعلان الكراهية والغضب أمام وسائل الإعلام بلا أي خوف من العواقب، وهو ما يؤكد كونها أعجوبة ثامنة بالفعل.

صلاح يخرج فيعلن غضبه واليوم ماني يٌستبدل بصلاح نفسه فيعلن غضبه أمام الجميع، الأزمة لم تعد أن كلوب يفضل أحدهما على الآخر كما كان يقال في السابق، بل أن الثنائي يشعر بالغضب في نفس الوقت، وفي نفس المباراة ربما. 

صلاح تجاوز مساحة التعبير عن الغضب داخل الملعب بعد تبديل أو قرار من كلوب ليتحدث عن رفض لأحد قرارات المدير الفني الألماني في حوار صحفي مع “آس” الإسبانية، وكما تعلم فكل مشاكل النجم المصري تبدأ حين يفتح فمه.

المثير للجدل كان حين تحدث صلاح عن مستقبله وربط بعض الأخبار باهتمام من ريال مدريد وبرشلونة وقال: “أعتقد أنهما يعدان من أندية القمة، ومن المستحيل أن تعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكن في الوقت الحالي تركيزي على الفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا من جديد مع ليفربول”.

البعض يعتبر ما يقوم به صلاح محاولة للضغط على ليفربول من أجل تجديد عقده ورفع راتبه خاصة وأنه على الأرجح سيكون العقد الأخير له بهذا الشكل، في الوقت الذي يزحف فيه نحو التاسعة والعشرين من عمره. 

والبعض الآخر يرى أنه في حاجة لخطوة جديدة في ريال مدريد أو برشلونة كون التواجد هناك يعد تقصيرًا للمسافة بينك وبين الكرة الذهبية والتي بات يدرك صعوبة الحصول عليها بقميص ليفربول. 

كما تخرج نظرية ثالثة تفيد بأن صلاح شعر بتراجع أدواره وأنه يشعر بالغضب بالفعل من استبداله المتكرر وحديث أساطير النادي عن كونه يجب أن يرحل وما إلى آخره من المستجدات التي لم تكن لتحدث معه في المواسم الماضية. 

الاحتمالات كلها مفتوحة، ولكن على صلاح أن يعلم أنه لا يوجد خيار مثالي، الانتقال إلى الدوري الإسباني سيكون محفوفًا بالمخاطر والبحث عن تجربة جديدة مع الاقتراب من الثلاثين سيكون الفشل فيها بمثابة النهاية.

لو نظرنا إلى الأسماء التي جاءت من إنجلترا لتلعب في إسبانيا سنجد أنّ أغلبهم وجد العديد من الصعوبات، وربما يرجع ذلك إلى اختلاف أساليب اللعب، وطبيعة الكرة في الليجا.

هازارد يعاني حتى حينما يشارك، فيليبي كوتينيو لم يقدم شيئًا يذكر مع برشلونة، وأسماء كثيرة لم تجد الدوري الإسباني مشابهًا للإنجليزي.

صلاح إلى ريال مدريد .. نهاية أهازيج ليفربول، وبنزيما سلاحه للكرة الذهبية!

في النهاية على صلاح أن يدرك كل هذه الأمور، وسواء كانت زوبعة في فنجان شبيهة بما يقوم به بوجبا مع مانشستر يونايتد بمساعدة رايولا، وسواء كان يريد الرحيل بالفعل، تذكر يا مو أنه لا يوجد وضع مثالي.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com