محلي
|
الإثنين 12 شباط 2024

همجية اسرائيلية في غزة، وصولا الى مجزرة الساعات الماضية في رفح… وبربرية متواصلة تجاه لبنان، محطتُها المتقدمة اليوم بنت جبيل بعد النبطية وجدرا… هكذا تَمضي ايام التلكؤ الدولي والعربي عن وضع حدٍّ لتمادي الكيان العبري في اجرامه، والاكتفاء بمشاريع الحلول المنقوصة والممجوجة والفاشلة للقضية الفلسطينية، على وقع الادانات اللفظية، وآخرُها اليوم دعوة مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي حلفاء اسرائيل، ولاسيما الولايات المتحدة، الى وقف مدِّها بالأسلحة، فضلاً عن وصف الهيئة الدولية لاحتمال شن هجوم شامل على رفح بالمرعب.
اما في لبنان المحكوم من الدويكا، فالحدث هذا الاسبوع عودة سعد الحريري لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، مكتفياً بتعليقٍ واحد من السراي الحكومي رداً على استمراره في التزام الصمت: بشوفكم في 14 شباط. وفي هذا السياق، جددت اوساطٌ سياسية التأكيد عبر ال او.تي.في. انْ بغضِّ النظر عن اي موقف سياسي ايجابي او سلبي من تيار المستقبل وسياساتِه السابقة، فإنَّ عودة الحريري بشكل نهائي الى وطنه لبنان، متحرراً من أي قيود، وإن يبقى القرار في شأنها مُلكاً له وحده، مطلب وطني وميثاقي وسياسي. وطني، لأنه رئيس حكومة سابق ويمثل تيارا كبيرا، وميثاقي، لأنه الممثل الاول للبنانيين السنّة على مستوى الوطن، وسياسي، لأنه قادر على اعادة التوازن الذي يمهّد للحلول، التي ينتظرها الجميع.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com