محلي
|
الثلاثاء 19 نيسان 2022

صدر عن المكتب الاعلامي للوزير السابق والنائب فيصل كرامي البيان التالي:

طالعنا رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع خلال
تسويقه لمرشحه المقعد الماروني في طرابلسر بأن هناك من يريد ابعاده وابعاد حزبه عن المدينة عبر فتح دفاتر الماضي بشكل مغلوط ومزوّر. من الواضح ان السيد جعجع يتجاهل بأن من فتح الدفاتر القديمة والمزوّرة حول اغتيال رشيد كرامي هم حلفاؤه الذين حاولوا بذلك تبرئة جعجع من هذه الجريمة، وان اي كلام صدر عن تيار الكرامة كان في معرض الرد عل هؤلاء، وان رئيس تيار الكرامة الوزير فيصل كرامي طالب بإلحاح اخراج قضية استشهاد رشيد كرامي من البازار الانتخابي.


بكل الاحوال، بوسع سمير جعجع ان يدافع عن نفسه اذا كان يعتبر ان هناك ظلماً وقع عليه، ولكن هذا الدفاع لا يكون بدفع الاموال ونشر الاضاليل وفبركة الحكايات، وانما يكون عبر القضاء، ومع اننا نحترم ونجلّ الهيئة القضائية الرفيعة المستوى وهي اعلى هيئة قضائية في لبنان والتي اصدرت بحقه حكم الاعدام الذي تخفف الى حكم بالمؤبد، الا اننا قلنا منذ سنوات نحن وغيرنا فليتفضل جعجع الى اعادة محاكمته ليثبت براءته، ولم يصدر عنه سوى صمت القبور، فالرجل لا يريد القضاء ولا يؤمن به اصلا، كما انه يدرك تماماً ان الادلة الدامغة في هذه القضية لا يستطيع مواجهتها وهي تثبت وتؤكد انه قام بالتخطيط لاغتيال رشيد كرامي عبر مجموعة قواتية ومجموعة اخرى منحرفة من الجيش اللبناني تابعة للقوات، كما يدرك جعجع بان استشهاد رشيد كرامي هو جرح عميق محفور في وجدان الطرابلسيين وذاكرتهم.
اما ما يقوله جعجع بأن هناك البعض الذين يعتبرونه هو وحزبه انهم حزباً لبشرّي وزغرتا والكورو والبترون، فنحن لسنا من هؤلاء، وتحديداً نحن نعتبر ان القوات اللبنانية تحتل بشرّي، وان بشّري محتلة، وتربطنا علاقات وصداقات وطيدة مع عائلات بشري الاصيلة، وهو ليس من هذه العائلات.


يقول جعجع في معرض تسويقه لمرشحه ان طرابلس هي عاصمة لبنان الثانية وانها نقطة الثقل في الاستقلال الاول. الغريب هنا انه يقفز عن اسم عبد الحميد كرامي صانع هذا الاستقلال وبطله وزعيم طرابلس ومفتيها، فالرجل لا يستطيع ان يلفظ اسم عبد الحميد كرامي من شدة حقده على آل كرامي الذين وقفوا في وجه مشروعه التقسيمي.


ثم يقفز جعجع الى ما يسمّيه الاستقلال الثاني، ثم يقفز الى دور طرابلس في الثورة ويعتبر انها كانت عروسة الثورة متجاهلاً ايضا مرحلة ممتدة في تاريخ لبنان على مدى عقود كان فيها رشيد كرامي مؤسس الدولة اللبنانية بالاتفاق مع الرئيس فؤاد شهاب، وكما قلنا انه لا يستطيع لفظ اسم كرامي لانه يسبب له هيستيريا، شفاه الله اذا كان يستحق الشفاء.
اما بمناسبة عروسة الثورة، فهذا صحيح كانت طرابلس عروسة الثورة التي تعرضت للتشويه عبر جعجع وامثاله وشركائه الذين حاولوا جميعا ان يركبوا على ظهر الثورة وللاسف قد نجحوا عبر زعرانهم وميليشياتهم في تحويل الثوار الى قطّاع طرق يعتدون على الناس وعلى المؤسسات وعلى المجتمع، وكانت النتيجة هي ما وصلنا اليه اليوم حيث الثوار الحقيقيون في بيوتهم وحيث زعران الميليشيات غير قادرين على اقناع الشعب اللبناني بما يفعلونه.


واخيراً يتحدث جعجع عن وجود وكيل لحزب الله في طرابلس، وان اي صوت يصب في مصلحة الوكيل يصب فورا لمصلحة الاصيل. انه المنطق المضحك التي يثير السخرية، ولفترض ان هناك حقاً وكيلاً، فماذا يريد السيد جعجع من الوكيل طالما ان بامكانه ان يحارب الاصيل، وفعلياً فان جعجع لا يخوض اي منافسة انتخابية في المناطق والدوائر التي يتواجد فيها حزب الله، ومع ذلك فإنه يدّعي محاربة حزب الله، وبصراحة لم نستطع ان نفهم كيف يحاربه!
وليعلم جعجع اذا كان يقصد ان فيصل كرامي هو الوكيل فإن كرامي هو وكيل الناس ووكيل طرابلس ووكيل ضمير الاحرار والشرفاء، ولا شك ان على جعجع ان يضخ الكثير من المال والكذب لكي يحسن صورته الممجوجة والمقيتة لدى الطرابلسيين.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com