رياضة
|
السبت 04 كانون الأول 2021

غيب الموت المدرب الوطني السابق لمنتخب لبنان في كرة القدم مدرب نادي شباب الساحل محمود حمود، اثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
 
اشتهر حمود مواليد العام 1964 مهاجما للنجمة بين أواسط ثمانينات القرن الماضي وبداية الألفية، وكانت أغلى أهدافه مع النبيذي تلك التي سجلها في مرمى الأنصار على ملعب بلدية برج حمود في موسم 1994، في المباراة التي فاز فيها النجمة على الأنصار 2 – 1 بقيادة الحكم الكويتي الراحل عيسى الجساس.
 
وعلى صعيد المنتخب الوطني، يذكر الجميع هدفيه في مسابقة كأس العرب 1988 في الأردن أمام السعودية برأسية وأمام تونس. وانتزع لبنان وقتذاك كأس الفريق المثالي.
 
عرف حمود بدماثته وحسن السيرة، وترك بصمات في كل الفرق التي عمل مديرا فنيا لها. وحقق مع العهد أكثر من لقب في الدوري اللبناني. واضطلع بمهمة واسعة في نادي شباب الساحل مديرا فنيا للفريق الأول ومشرفا على المدرسة الفنية الكروية لمختلف الفئات العمرية، والتي خرجت لاعبين بارزين من أصحاب المواهب. وامتلك حمود مشروعا كرويا ووضعه في تصرف مدربين عدة من أجل تطوير كرة القدم، وتابع دورات تدريب متقدمة آسيويا ونال أرفع الدرجات.
 
ترك أصدقاء ومحبين، ولم تسلك كلمة خصم طريقها الى قاموسه في الحياة. قاوم كورونا حتى النفس الأخير قبل ان يوضع تحت التنفس الاصطناعي ويستمر أياما بدعاء محبيه وخصوصا من أهل كرة القدم.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com