محلي
|
الجمعة 16 أيلول 2022

كتبت صحيفة “الديار” تقول: تشير اوساط مطلعة الى ان الجانب اللبناني يريد ضمانات اميركية بان لا يؤثر «الخط الازرق» البحري على ترسيم الحدود البرية فيما بعد. فبعد ان انتهى الجيش اللبناني من وضع ملاحظاته على الاحداثيات التي سلمها «الوسيط» الاميركي الى المسؤولين اللبنانيين تبين ان خط «مسار العوامات» الاسرائيلية التي لا يقربها لبنان اصلا يمتد من النقطة 31 ويمتد نحو 6 كيلومترات في البحر ثم ينحني جنوباً ليتطابق مع الخط 23. ويقتطع الخط نحو أربعة كيلومترات مربعة من مساحة الخط 23 أقرب ما تكون إلى «منطقة امنية اسرائيلية عازلة»، بذريعة توفير شروط أمنية. لكن ما لفت اليه التقرير العسكري وجود «شبهة» واضحة لجهة اخراج بعض النقاط الاساسية من السيادة اللبنانية «كنفق الناقورة» وهو امر قد يؤثر لاحقا على ترسيم الحدود البرية. ولهذا سيطالب لبنان هوكشتاين باقرار اسرائيلي بعدم المس باي نقاط قد تؤدي الى خسائر لبنانية في البر،وهو امر دقيق ولا يمكن السماح للاسرائيليين بالتلاعب به.

وفي سياق الضغوط الاسرائيلية الاعلامية التي تفتقد الى اي تسييل عملاني نقلت صحيفة «يديعوت احرنوت» عن رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي (أمان) اللواء أهرون حليوة ما اسمته «برسالة تهديد» إلى الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي هدد منصات الغاز الإسرائيلية. ولكن اللافت في كلامه، بحسب اوساط معنية بالملف، ادعاء انتصارات «وهمية» فهو قال حرفيا «آمل ألا يستخف نصر الله بالرد الإسرائيلي، إذا ما قرر التصعيد، أذكّره بأننا أسقطنا المسيرات التي أطلقها نحو الطوافة، ولم يكن من حزب الله رد في هذا الشأن. فحليوة يعتبر ان إسقاط المسيرات كان كافياً. والرد على مجرد إطلاقها هو الصواب كما يرى. وهذا يعني براي تلك المصادر انه رسم «حدود» اسرائيل المردوعة بقواعد الاشتباك التي وضعتها المقاومة منذ 2006 وليس العكس.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com