محلي
|
الإثنين 28 تشرين الثاني 2022

طالب مدربو الجامعة اللبنانية بـ”اعطاء الاجير اجره قبل أن يجف عرقه”. وعرّفوا المدرب بأنه “موظف اداري يقوم بأعمال المكننة لتسجيل الافادات والنتائج وادخال العلامات والحضور والغياب ومتابعة المختبرات”. 

ولفتوا في بيان، الى ان “مدربي الجامعة اللبنانية محرومون مستحقاتهم المالية الضئيلة (مليون و800 الف في الشهر) من عام تقريبا، ومطالبون بالحضور 3 ايام في الاسبوع وهم لا يملكون كلفة النقل للوصول الى الجامعة. فهل اصبحنا امام نسخة جديدة مطورة في عمل السخرة؟” 

وسألوا: “الا يحق للمدربين في الجامعة اللبنانية المطالبة بحقوقهم البسيطة من اجل عيشة كريمة هم وعائلاتهم؟هل ليس لديهم التزامات مثل الاخرين (ايجار بيت، مواصلات، طبابة، غذاء)؟ اين اصبح الكتاب الصادر عن وزير العمل في ما يخص القبض الشهري وغلاء المعيشة والمساعدة المالية المحرومون منها؟ اين المساعدات التي نأخذها بالقطارة والمتأخرة اكثر من شهرين عن باقي القطاعات؟! هل اصبح من يطالب بحقوقه مذنبا وخاطئا ويهدد بفسخ العقد؟” 

وختموا: “الساكت عن الحق شيطان اخرس”، وحسبنا الله ونعم الوكيل”، نقول لكل من يريد إسقاط الجامعة اللبنانية بالمحسوبيات والاستنسابية نحن لهم بالمرصاد”. 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com