أطلقت وزارة السياحة، بالتعاون مع جمعية “الطريق الروماني – بيبلوس”، المؤتمر السياحي الأول لمدينة وقضاء جبيل بعنوان “رؤية مستدامة لمدينة وقضاء جبيل”، برعاية وزير السياحة المهندس وليد نصار وحضوره، في حرم الجامعة اللبنانية الاميركية LAU – جبيل، بحضور وزراء: الدولة لشؤون التنمية الادارية نجلا رياشي عساكر، البيئة الدكتور ناصر ياسين، الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، الاعلام زياد مكاري، الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض، الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب ممثلاً بعبير العلي، وممثلة عن وزير الداخلية والبلديات، وراعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، النائب سيمون أبي رميا، الوزير السابق مروان شربل، مستشار رئيس الجمهورية النائب السابق الدكتور وليد خوري، النائب السابق نعمة الله أبي نصر، مستشاري وزير الحكومة السفير بطرس عساكر ومقبل ملك، المحافظ السابق نقولا سابا، مديرة مكتب اليونيسكو الاقليمي في لبنان كوستانزا فارينا، سفراء إيطاليا، السويد، تركيا والأرجنتين، رئيس جامعة LAU الدكتور ميشال معوض، قائمقام قضاء جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس جمعية الطريق الروماني رافايل صفير، السيّد زياد نصّار، رئيس قسم الشرطة السياحية العقيد مارك صقر، رؤساء النقابات السياحية ورؤساء بلديات من القضاء وشخصيات أمنية واقتصادية وتربوية ودينية وبيئية واختيارية وهيئات مجتمع مدني وجمعيات أهلية.

وكانت كلمات لكل من رئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “نوح” المحافظ السابق نقولا سابا ورئيس جمعية “الطريق الروماني – بيبلوس” رافايل صفير.

ياسين 
وقال وزير البيئة: “ما أجمل ان نلتقي هذا الصباح في صرح جامعي عريق، وفي منطقة عزيزة انطلق منها الحرف والحضارة الى اصقاع العالم، لنتناقش ونتحاور حول الرؤية لسياحة مستدامة لمدينة وقضاء جبيل”.

أضاف: “يأتي هذا العمل المهم ليكلل ما عملنا عليه مع معالي وزير السياحة الاستاذ وليد نصار عندما اطلقنا خطة وبرنامج عمل السياحة الجبلية المستدامة، وكذلك الخطة المناطقية لادارة الغابات في قضاء جبيل، بالتعاون مع معالي وزير الزراعة الاستاذ عباس الحاج حسن. ونضيف على هذه الانشطة العمل الدؤوب في وزارة البيئة لتطوير ادارة المحميات الطبيعية وزيادة عددها، وقضاء جبيل من الأغنى بوجود محميتين طبيعيتين في بنتاعل وأرز جاج، وأخرى في طور الاعلان عنها في ساحل مدينة جبيل”.

وتابع: “تعطي هذه الانشطة والفعاليات الأمل بأننا سنتعافى من ازماتنا. فنحن بلد غني، وفي قضاء جبيل 41 في المئة من مساحة غابات و3 محميات طبيعية وإرث حضاري ممتد من 8000 سنة وتنوع ديني وثقافي وجامعة من الاوائل في المنطقة. ومن لديه وليد نصار يكون غنيا بل غنيا جدا ولا يمكن ان يكون مفلسا. نحن بحاجة الى ايمان ببلدنا وادارة كفوءة ونظافة كف وما يأتي بعدها سيكون أفضل”.

وختم: “أشكر جميع القيمين على هذا المؤتمر وعلى المشاريع المنبثقة عنه، متمنيا لكم دوام النجاح”.

المرتضى 
من جهته، قال وزير الثقافة: “في حضرة جبيل، تنكس الأقلام حبرها من رهبة، وتنصت إلى التاريخ ناطقا بألسنة الحجر والشجر والموج والرمال، مخبرا عن قلعة ومرفأ ومراكب وحقول، وعن ذاكرة أزمنة تتجول في أسواق المدينة التي سورها الماء والأفق درب سياحتها، وأهلها: 
يقولون: يا بحر… يا بحرنا لشطك قلنا انتقل، فانتقل”.

أضاف: “يجمعنا اليوم، عنوان سياحي في رحاب صرح ثقافي جامعي، وهذا له عندي معان كثيرة، أهمها أن الثقافة تحتضن من الحياة كل اهتماماتها الراقية. ولعل هذا المعنى هو مضمون الرسالة التي حملتها جبيل/ بيبلوس من يوم أن تفتحت على الموج سواعد بحارتها، فشقوا بمجاذيفهم دروب الملح ليزرعوا في العالم سكر الأبجدية. أكان ذلك للتجارة أم للحضارة لا فرق، فإن له مؤدى واضحا: أن الثقافة هي المحور الذي يدور عليه كل ما عداه. وأن قصة الحضارة الإنسانية في إجمالها ليست سوى حكاية التطور الثقافي الذي شهدته البشرية، وأن الملوك والأباطرة والجيوش، لم يكونوا سوى حراس بيت الثقافة، يسهرون عليها فيحفظونها، أو ينامون دونها فيبددونها”.

وتابع: “الحقيقة أن ما يسعى إليه هذا المؤتمر من تحضير خطة رؤيوية سياحية لجبيل، حاضرة وقضاء، إنما يصب أولا في جدول التنمية الثقافية اللبنانية العامة، لأنه يبرز الميراث الذي كدسته أرضنا منذ سبعة آلاف عام، ويقود خطا حاضرنا إلى دروب أمسنا، فنجتلي حكاية الإيمان والعمران التي كتبها أجدادنا على الجبال والوديان والسهول، أشعارا وأساطير وطرائق عيش يومي، وبيوتا وأسواقا، وكنائس ومساجد، تآخت جيرة عبر العصور، وكتبت بأبجدية جبيلية فحوى لبنان الرسالة”.

وأردف: “ها نحن في هذه الجامعة، خلية وزارية مصغرة، من حقائب اصطلحوا على عدم وصفها لا بالسيادية، ولا الخدماتية، جئنا ونصب عيوننا أن مؤتمركم يسدي للبنان أفضل خدمة سيادية، تعيد إليه صورته البهية ناهضة من ركام الحالة التي آل إليها. إن وطننا بحاجة ماسة إلى خطط علمية دقيقة في جميع مناحي الحياة الوطنية، ومثل هذه المؤتمرات في القطاعات المختلفة ينبغي أن يشكل للسلطة السياسية مرجعية أساسية في اتخاذ قرارات التعافي والإنقاذ. فإنه، مثلما جمع هارون الرشيد إلى بغداد عاصمة خلافته، خراج جميع الغيوم، هكذا يجب على الدولة أن تستفيد مما تصدره الجامعات والمراكز المتخصصة والندوات العلمية من دراسات وبحوث تساعدها على إقرار السياسة الكفيلة ببناء المستقبل الزاهر لأجيالها”.
وختم: “بوركت مساعيكم وإلى المزيد”.

المكاري 
أما وزير الاعلام فقال: “يشرفني أن أتواجد معكم اليوم لاطلاق المؤتمر السياحي الأول لمدينة وقضاء جبيل، لطالما تكون وعينا الجامعي في لبنان، على ان بلدنا بلد سياحي بامتياز، سياحة تستقطب السياح العرب والأجانب، ففي سنوات ما بعد الحرب، توافد السياح ومعهم ازدهر الاقتصاد”.

أضاف: “في موازاة ذلك، كان الرخاء الاقتصادي عاملا ليتحول اللبنانيون الى سياحا في الخارج أيضا، لكننا، ولنكن صريحين، تناسينا في مكان ما السياحة الداخلية، ففي خضم الازمة التي تعصف بنا حاليا وعملا بمقولة “لا تكرهوا شيئا لعله خيرا لكم” -ولا خير إطلاقا من ازمة اقتصادية ومالية خانقة، زادت من حدتها جائحة كورونا- عدنا واكتشفنا أغلى ما لدينا: سياحتنا الداخلية، ومعها أعيد اكتشاف -خصوصا لدى جيل الشباب- الاطراف والضيعة، والبحر والحرج، ففي ظل هذه الأزمة الخانقة، كانت السياحة الداخلية طوق نجاة لنا ومعها نسجنا علاقة مع بلد اكتشفنا جماله”.

وتابع: “من دون مبالغة، تكونت هوية وطنية جامعة غير طائفية، فكانت السياحة الداخلية مدخلا لنسج وطنية جديدة مختلفة، اكتشفنا لبنان مختلفا لا يقوم على اسطورة العيش المشترك انما على حقيقة الترابط الطبيعي بين منطقة واخرى، بين ضيعة وأخرى”.

وأردف: “من هنا، دعوتي لكم في رحاب هذا المؤتمر، للعمل من اجل وضع السياحة الداخلية كحجر اساس في مسار التعافي الاقتصادي. كما واقتنص هذه المناسبة، بصفتي وزيرا للاعلام، لأتمنى على الاعلام اللبناني -وهو تمن فقط اذ لا صلاحية لي في ذلك- للمساهمة في تخصيص مساحة -ولو رمزية- للسياحة الداخلية، سياحة تعيد نسج العلاقات الاجتماعية التي تتفكك، سياحة تعطي نفسا اقتصاديا منعشا في صيف مقبل، سياحة تساهم في الدفاع عما تبقى بيئيا، انه نداء تعاون، فلنتعاون جميعا، فلنعط المساحة لسياحتنا الداخلية كمدخل لوحدتنا الداخلية، فلنعترف صراحة، ولو لمرة، بأن السياسة لن تنسج ما يمكن ان تحوكه السياحة، الظروف قاسية جدا لكن طبيعتنا وسياحتنا كفيلة ربما في بلسمة القليل والقليل جدا من جراحنا”.
وختم: “كل موسم وانتم بخير، ومبروك لجبيل والقضاء بهكذا مؤتمر”.

نصار 
بدوره، قال وزير السياحة: “من جبيل يختلف الكلام، والأجمل عندما يقف الانسان امام اهله وناسه ليتكلم في مدينته وعنها، وهنا يكون الكلام نابعا من القلب بصدق وعفوية. هنا في جبيل، أتكلم عن التاريخ الذي بدأ من عندنا وبشهادة العالم كله، ولانه كذلك، قررنا ان نطلق المؤتمر السياحي الاول للقضاء والمدينة من قلب جبيل، وهذا المشوار طويل سيستكمل ليصل الى كل المحافظات اللبنانية. وعندما أتحدث عن جبيل أقصد كل قرية وبلدة في هذا القضاء، من شاطئها وبحرها الى الوسط واعلى الجرد وأرز جاج الشاهد الاكبر”.

أضاف: “أغتنم اليوم فرصة إطلاق مؤتمرنا الأول لنضيء على أبرز ما عملنا منذ تسلمنا وزارة السياحة وحتى يومنا هذا، لا أقول انجازات لان هذا واجب علينا، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي نمر فيها لم يعد يفيد اللبنانيين الكلام عن انجازات ولو انني مؤمن بأن كل خطوة إيجابية في ظل هذا الوضع الصعب تساهم في صمودنا وبقائنا ودعم اقتصادنا الذي تشكل السياحة احد ابرز دعائمه”.

وتابع: “خطة عملنا في وزارة السياحة منذ اليوم الأول لتسلمنا وحتى اليوم، أي خلال ستة اشهر -مع العلم أن اجتماعات مجلس الوزراء توقفت سابقا لثلاثة أشهر- مستمرة في المستقبل حتى ولو أصبحت حكومة تصريف أعمال إلى حين تأليف حكومة جديدة”.

وعدد “الخطط والنشاطات وما أنجز في الوزارة في هذه الفترة، وأبرزها: مشاركة لبنان في إكسبو 2020 من دون أي أعباء مالية على الدولة وبالتعاون مع القطاع الخاص، العمل على المشاركة في إكسبو 2025 في اليابان بالطريقة المعتمدة في دبي نفسها، مهرجانات لبنان للصيف المقبل بالتعاون والشراكة مع لجان المهرجانات الدولية والتي ستقام على مدى أسبوع في بيروت، الرزمة السياحية الصيفية التي ستطلقها الوزارة بعنوان “مشتاق للبنان؟ طل هالصيفية”، عدا عن الاتفاقيات الثنائية مع عدد من الدول للتبادل السياحي ودعم هذا القطاع وحث السياح الأجانب على زيارة لبنان، بالإضافة إلى المسح الحاصل لبيوت الضيافة ودعم أصحاب الأبنية الشاغرة عبر صندوق سيادي بترميم واستثمار بيوتهم في القطاع السياحي، وغيرها من المشاريع الكثيرة”.

وقال: “في اطار الحديث عن السياحة التي هي اساس مؤتمرنا اليوم، فإن التعويل الاكبر هو على الجهود التي بذلت ولا تزال لاعادة العلاقات مع الدول العربية، كما استعادة ثقة المجتمع الدولي، ايمانا منا بأن لبنان لا يمكن ان يخرج من حضنه العربي. ونتطلع بإيجابية لكل مبادرات الدول باتجاه لبنان، كما نترقب العودة الخليجية الى الربوع اللبنانية”.

أضاف: “لان الجو السياسي هو الطاغي اليوم مع حماوة المشهد الانتخابي، لا بد من تجديد التأكيد على ان الانتخابات النيابية يجب ان تحصل في موعدها، ومن جهتنا، لن نسمح كوزراء في حكومة معا للانقاذ، لأي عراقيل بأن تشكل ذريعة لأي تأجيل او تطيير للانتخابات، علما ان قانون الانتخاب الحالي يحتاج الى إصلاحات اساسية كالميغاسنتر والبطاقة الممغنطة. واستطرادا هنا، إن غياب الميغاسنتر، هذه الخطوة الاصلاحية الضرورية والتي تبين بعد الدراسة التقنية التي قدمناها ان اعتمادها ممكن وسهل لوجستيا وتقنيا وحتى ماليا، وهذه الحجة تبين انها في غير مكانها اذ كان يمكن اعتماد الميغاسنتر لو توافرت الارادة السياسية لتذليل المعوقات القانونية، على أمل ان نشهد في السنوات المقبلة تعديلا للقانون لادخال هذه الاصلاحات ولا سيما ان غياب الميغاسنتر عن انتخابات ايار 2022 من شأنه خفض نسبة الاقتراع بعدما تبين بالارقام، انه لو اعتمد كان سيخدم 600 الف مسجل مقترع في أماكن سكنهم، وغياب الميغاسنتر سيفتح حتما المجال لرشاوى انتخابية بعدما تخطى سعر صفيحة البنزين 450 الف ليرة”.

وتابع: “تزامنا مع هذه الخطوات الاصلاحية المطلوبة، نعول على الجهود التي تبذلها الحكومة للتوصل الى اتفاق مع الصندوق في فترة قريبة، اساسها خطة تعاف تتماشى مع المطلوب من اعادة هيكلة القطاع المصرفي واقرار الكابيتال كونترول الذي كان يجب ان يقر اصلا منذ سنتين، والذي وافقت الحكومة على صيغته الاخيرة، مع تحفظي الشخصي على بعض بنوده، على أمل ان يتحمل النواب المسؤولية فيقرون الكابيتال كونترول ولو متأخرين”.

وقال: “لا أريد الحديث عن أي انجازات فمن المعيب الحديث عنها في الظرف الراهن، وبمسألة كان يجب ان تقر منذ سنوات لولا النكد السياسي، انما لا بد من التنويه بما عملت عليه حكومة معا للانقاذ وفي مقدمه اقرار خطة الكهرباء، والاهم اطلاق مناقصة واستدراج عروض لبناء معامل كهرباء، حرصا منها على الشفافية المطلقة المطلوبة في هذا الملف. ولا يمكن الحديث عن الانماء دون التطرق الى إيلاء الحكومة الاولوية للامن الغذائي عبر تفعيل عمل الاجهزة الرقابية وضبط المخالفات والاحتكار، واقرار خطة النهوض بقطاع القمح، كما اتخاذ قرارات من شأنها تحفيز الصناعة اللبنانية وفي مقدمها عدم تصدير المواد الخام الاولية الى الخارج. والى هذه الخطوات، يضاف اطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد والتي انشئت لجنة لمتابعتها، وهنا تحية للوزيرة نجلا رياشي التي تتابع المهمة. وللمناسبة لا بد من تعزيز الاصلاح الاداري (مكننة/دولة لاورقية) والعمل على انشاء وزارة التخطيط التي سبق وان طالبت بها مرارا على الطاولة الحكومية، وإلغاء بعض الوزارات والمجالس والصناديق التي لا نفع لها الا للمحسوبيات السياسية”.

أضاف: “وسط كل هذه التحديات، اسمحوا لي ان أنوه بالعلاقة الممتازة التي تجمع الوزراء رغم التباينات بعدة ملفات، وبإنتاجية كل وزارة، وبالاساس المتمثل بالتكامل مع فخامة الرئيس ودولة الرئيس وبحكومة معا للانقاذ. وقبل الختام فلنتطلع بأمل للبنان الغد، لن نيأس ولن نستسلم، فلبنان بلد منهوب لا مكسور، لدينا الملاءة الكافية ولو شحت السيولة، لكن الاكيد ان لدينا الكثير للاستفادة منه اذا توفرت الارادة، والارادة اليوم متوافرة، فلنتحد لننقذ البلد فنحن شعب لا يعرف الاستسلام”.

وختم: “أشكر كل شخص حضر معنا اليوم وخصوصا الوزراء والسفراء والنواب والشخصيات المشاركة على مدى يومين في المؤتمر، وكل من ساهم بإنجاح هذا الحدث، والاعلام الذي يساهم في التغطية. وشكرا لجامعة LAU على استضافتها لنا ولجمعية ViaAppia وفريق العمل في الوزارة وفي جبيل، واتمنى للجميع نهارا مثمرا ومنتجا”.

معوض 
وكان الاحتفال بدأ بالنشيد الوطني، فكلمة عريفة الاحتفال الاعلامية رلى معوض، ثم ألقى رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية كلمة رحب فيها بالمؤتمرين في رحاب حرم الجامعة في جبيل، وقال: “جبيل تستحق الافضل وما تقدمونه لها هو ما نحتاجه، ونحن في الجامعة اللبنانية الاميركية  فخورون بأن نكون جزءا من هذه الاحتفالية، فجبيل هي بيتنا والمشاركة في هذا الحدث مع وزارات السياحة والبيئة والثقافة والاعلام والهيئات الاوروبية يشكل قيمة مضافة، والعمل الجماعي هو ما يحتاجه لبنان، وبمؤتمركم هذا تقدمون النموذج الصالح لما يجب ان تكون عليه الامور”.

وأكد أن “الجامعة تعتبر نفسها شريكا اساسيا في طموحات المؤتمرين المستقبلية في ما يخص جبيل”، مشددا على ان “هناك الكثير من العمل ولا شيء افضل من العمل معا لتحقيق هذه النتائج المثيرة خصوصا ان جبيل ومنطقتها تحتاج الى الاهتمام والعناية”، لافتا الى أن “المؤتمر يشكل علامة خارقة في مسار المنطقة ويشبه كرة الثلج نحو المزيد من الخطوات الطموحة، وان لا شيء يجب ان يحد من طموح المنطقة”.

وعرض لأهمية السياحة الثقافية والآفاق التي تفتحها، تشرعها على قطاعات الضيافة، المحميات البيئية الطبيعية، دور البلديات، والمزيد من العناوين المهمة، مشيرا الى أن “هذه القطاعات السياحية يضاف عليها واليها العامل التاريخي وجمال الطبيعة الجبيلية والقدرات السياحية والتنمية المستدامة”.

وشدد على أن “عقد المؤتمر في LAU دليل على الثقة بهذه المؤسسة الجامعية العريقة والتي تستعد لبدء المئة الثانية من عمرها، وهي الجامعة التي تطورت من مدرسة صغيرة للبنات عام 1835 الى معهد خلال عام 1924 وصولا الى جامعة متعددة الاختصاصات والعلوم اليوم”.

وشكر مدير مؤسسة لويس قرداحي للتراث في جبيل الدكتور رشيد شمعون على “جهوده الكبيرة”.

يذكر أن الهدف من المؤتمر الذي يستمر يومي غد الجمعة وبعد غد السبت، ويشارك فيه زهاء 60 متحدثا من أصحاب الاختصاص، هو الخروج بتوصيات محددة من كل القطاعات وأصحاب العلاقة وأصحاب المشاريع واتحادات البلديات عبر طرح مشاريع وحلول لتنمية السياحة حيث ستشكل لجنة تأخذ بالتوصيات وتبني على أساسها خطة لتطوير السياحة في القضاء، على أن تعلن التوصيات بعد صدورها في مؤتمر صحافي يعقد ظهر السبت، في حرم الجامعة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com