مقدمة نشرة الأخبار
|
الثلاثاء 16 شباط 2021

في انتظار مواقف السيد حسن نصرالله الليلة، والنائب جبران باسيل الأحد المقبل، لا تزال الارتدادات السلبية لمواقف رئيس الحكومة المكلف في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري تتوالى، ولاسيما على المستوى الشعبي، حيث قرأت شريحة واسعة من اللبنانيين في كلام سعد رفيق الحريري محاولة متجددة لاستهداف الميثاق عبر ضرب الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة من جهة، ومن خلال الاصرار على تغييب المعايير الواحدة في التعاطي مع المكونات النيابية من جهة أخرى.
فحتى لو دفع الحريري بمستشاره الإعلامي إلى التمني على النواب في كتلة المستقبل والإخوة والأخوات في تيار المستقبل عدم الانجرار للسجال، معتبراً أن هناك من يلهث وراء اشتباك اسلامي-مسيحي، ومتحدثاً عن حملات تحريض وإثارة للضغينة بين ابناء الوطن الواحد، فذلك لا يلغي بأي حال من الأحوال الانطباع الشعبي العارم، ولاسيما على المستوى المسيحي، بأن المقاربة المعتمدة من جانب الحريري في تشكيل الحكومة، إلغائية لمفعول مسيرة سياسية انطلقت عام 2005، وأنتجت تصحيحاً للتوازن الوطني، واستعادة للشراكة الكاملة بين اللبنانيين، وضخاً لدماء جديدة في شرايين الميثاق.
أضف إلى ذلك، أن فئة وازنة من اللبنانيين لا تؤمن أساساً أنَّ الحريري قادر على تسويق نفسه منقذاً للجمهورية، ومنتشلاً للبنانيين من الواقع الاقتصادي والمالي والمعيشي السيء، الذي هو في الاساس نتاج سنوات ثلاثين كان فيها تياره السياسي صاحب القرار الفصل في هذه الملفات بالتحديد.
أما بالنسبة إلى المشهد الخارجي المحيط بالوضع اللبناني، فترقب واضح لما سينتج عن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي للسعودية، وهل تستقبل الرياض الحريري قريباً… في وقت سجل في الساعات الاخيرة مجدداً تواصل اميركي-فرنسي رفيع من خلال اتصال جمع الرئيس ايمانويل ماكرون ونائبة الرئيس الاميركي كاميلا هاريس، تناول من بين الملفات التي طرحت، أزمات الشرق الاوسط، من باب التشديد على التعاون بين الجانبين

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com