مقدمة نشرة الأخبار
|
الأحد 07 تشرين الثاني 2021

لا جديد تحت شمس الحكومة إلا ترقب أمرين:

الأمر الاول، ان تُحدث حركة الاتصالات الخارجية خرقاً ما في جدار الازمة المستجدة بين بيروت والرياض، علماً أن الانظار تتجه غداً إلى الزيارة التي يقوم بها للبنان الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، لمعرفة ما يحمل معه من مقترحات في هذه الاطار.

أما الامر الثاني، فالخروج من الدائرة المفرغة في موضوع التحقيق العدلي في جريمة انفجار المرفأ. وفي هذا السياق، وفيما تبدو المواقف السياسية والقضائية شبه مفروزة، يتطلع اللبنانيون إلى حل يؤكد تحقيق العدالة، ويقدم الضمانات الممكنة منعاً لأي استنسابية أو تسييس.

وفي الانتظار، يمضي المواطنون ايامهم في مواجهة مستمرة مع الازمة المالية بتداعياتها المعيشية المتدحرجة، التي لم تعد تسثني أي قطاع، فيما المطلوب في هذه المرحلة اكثر من اي يوم مضى، وفي شأن ينبغي أن يكون من البديهيات، ان تجتمع السلطة التنفيذية المنوطة دستوراً بمجلس الوزراء مجتمعاً، لرسم الخطط وتطبيقها، في سبيل ايجاد الحلول للمشكلات التي تزداد استعصاء مع مرور الوقت الذي يضيعه المسؤولون والقوى السياسية بصراعات لا تنتهي، ولا تعني غالبية الناس في شيء.

أما اقليمياً، فاستقطب العراق اليوم كل الانظار، مع محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء. وفي هذا الاطار، دان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محاولة الاغتيال التي تعرض لها فجر اليوم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من خلال استهداف منزله بقصف صاروخي، واعتبر ان هذه المحاولة تستهدف ليس فقط شخص الرئيس الكاظمي، بل كذلك الاستقرار والامن في العراق والجهود المبذولة في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية وتفعيل الاقتصاد الوطني وتوفير حياة هانئة للشعب العراقي الشقيق. غير ان بداية النشرة من الشأن الصحي والاجتماعي والحكومي.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com