مقدمة نشرة الأخبار
|
الأربعاء 02 كانون الأول 2020

بكل صراحة، لم يفهم أحد ما الذي جرى في مجلس النواب اليوم.
فالمزايدات قابلتها مزايدات أخرى، وغابة التصريحات والتصريحات المضادة غابت فيها الحقيقة، ليبقى مصير رفع الدعم معلقاً على أمل صحوة ضمير وطنية، تنتج حكومة جدية، تبدأ العمل سريعاً لانتشالنا مما نحن فيه، وهو ما لا يبدو متاحاً حتى الآن، ولو أدى ذلك إلى ترنح المبادرة الفرنسية، مع بقائها حية، بدليل مؤتمر باريس الثاني الذي انعقد اليوم.
‏فالتباطؤ المتمادي والتأخير غير المبرر في عملية تأليف الحكومة يكرران تخوف اللبنانيين من ربط التأليف بأمور، في وقت لا يزال المعنيون ينتظرون الأسس التي سيتفق عليها رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة المكلف لتشكيل الحكومة، ليحددوا بناء عليها انطباعهم حول المستقبل القريب قبل البعيد، وموقفهم من تأييد الحكومة أو المعارضة.
أما محاولات تجاوز الاحكام الدستورية والقفز فوق صلاحيات رئيس الجمهورية الذي هو وفق الدستور شريك كامل في عملية ‏التأليف فمعروف أنها لن تمر، تماماً ككل كلام يطلقه البعض لتصوير رئيس الجمهورية بالمتلقي وحصر دوره بالتشاور، بما ‏يؤدي عمليا إلى تعطيل التأليف و إضاعة الوقت.
واليوم، أكدت ​الرئاسة الفرنسية​ انها لا تستطيع تأكيد زيارة الرئيس ​ايمانويل ماكرون​ ل​لبنان​ هذا الشهر​​​​، لافتةً إلى عدم تنفيذ أي من الطلبات الفرنسية لتنفيذ خارطة جديدة في لبنان.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com