مقدمة نشرة الأخبار
|
الإثنين 11 أيلول 2023

لقاء ماكرون-بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين في الهند لم يحصُل، لكنَّ التواصل الفرنسي-السعودي في باريس قائم، وكذلك الغموض الذي يكتنف زيارة جان ايف لودريان لبيروت في الساعات المقبلة، حيث تشمل لقاءاتُه غداً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
اما سبب الغموض، فعدم وضوح الرؤية بالنسبة الى الجو الخارجي المحيط بلبنان، ولاسيما موقف اللجنة الخماسية، بالتزامن مع الغشاوة التي تغلِّفُ مصير الحوار التقليدي الذي دعا اليه بري، وانتقده باسيل، ورفضته القوات والكتائب، ونواب مستقلون وتغييريون.
في الساعات المقبلة، عين لودريان ستكون على السياسيين، وعلى الحل الذي فشلت فرنسا في تحقيقه منذ بدء مبادرتها قبل ثلاث سنوات.
اما عين اللبنانيين، فعلى النزاع المتفاقم على مرمى حجر من عاصمة الجنوب، في مخيم اضحى غابة للسلاح الفلسطيني المتفلت، ومأوى للارهاب، وملاذا للخارجين على القانون، في وقت تبقى الحلول حبرا على ورق او كلاما في الهواء، ولا تعدو كونها تعبيرا فاضحا عن عجز الدولة اللبنانية، الا في الهرب الى الامام، تماما كما جرى اليوم في السراي الحكومي، كما في ملف الموازنة والاصلاح، كذلك في ملف النزوح السوري.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com