محلي
|
الإثنين 02 أيار 2022

“نحنا منفكر بالمستقبل وهني بيفكرو كيف يقطعوا علينا الطريق”.
معادلة واضحة اختصر من خلالها النائب جبران باسيل الفرق الكبير بين الأسلوب المعتمد من التيار الوطني الحر وأسلوب الآخرين في العمل العام، منطلقاً في ذلك من الممارسات التي تكررت في بعض نواحي البقاع بعد عكار، والتي تتافى مع أبسط مظاهر الديموقراطية والحرية والمساواة بين جميع اللبنانيين.
وبكلام آخر، الآخرون سلبيون: يعطلون ويعرقلون ويعملون لإسقاط شخص أو أشخاص. أما التيار فإيجابي: يطرح المشاريع ولا مانع لديه من التعاون لإنجاح مشاريع الآخرين إذا كانت تصبُّ في مصلحة الوطن، كما أنه لا يسعى لإسقاط أحد، بل لإنجاح المشروع الذي يحمله والذي يستفيد منه كل اللبنانيين.
فالآخرون كانوا سلبيين بالتعاطي مع ملفات الكهرباء والسدود، وكذلك مع كل اقتراحات القوانين الاصلاحية التي تؤمن المحاسبة واسترداد الأموال المنهوبة وغيرها، والآخرون كانوا سلبيين في مقاربة التدقيق الجنائي، فهذا هو تاريخهم وحاضرهم، وهذا هو المستقبل الذي لا يجب أن يكون، بفعل أصوات الناخبين التي يجب أن تصبَّ بكثافة وقوة في صناديق الاقتراع، انتقاماً ممن حرم البقاعيين وغير البقاعيين من الميغاسنتر، تماماً كما حرمهم من كل إنماء وإصلاح.
ولأننا على مسافة 13 يوماً من الانتخاباتِ النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com