مقدمة نشرة الأخبار
|
الأحد 01 تشرين الأول 2023

لا معلومات دقيقة لدى غالبية المتابعين عن الافكار الخارجية المطروحة للخروج من النفق الرئاسي بعد الانتكاسة التي منيت بها المبادرة الفرنسية، بفعل اخطاء باريس اللبنانية من جهة، وفشل اللبنانيين في تجاوز خلافاتهم الداخلية من جهة اخرى. لكن الاكيد ان الحراك الخارجي مستمر، وان عنوانه قطري هذه المرة، وان المعنيين المباشرين مطلعون على التفاصيل، علما ان الموعد الداهم المقبل بالنسبة الى البعض في الداخل والخارج، هو اوائل كانون الثاني 2024، حين يحال قائد الجيش على التقاعد، مع تعذر التمديد.
وفي وقت جدد مسؤولو الثنائي الشيعي ونوابُه تأكيد التمترس المعروف خلف ترشيح سليمان فرنجية، تزامناً مع التمسك بالحوار، كرر سمير جعجع امس هجومه على فريق الممانعة، معتبرا انه يمثل شيعة السفارة الحقيقيين.
كل ذلك، فيما ترى اوساط سياسية ان فرص الاسماء المطروحة منذ اشهر، تتضاءل عملياً، في ضوء الاستعصاء الداخلي الصريح، والمواقف الخارجية الواضحة، مهما كابر البعض او هرب الى الامام.
وفي غضون ذلك، كان النائب جبران باسيل يختتم جولته البقاعية، مكررا ثوابت الحل، الهادفة الى تفادي فشل الرئيس الجديد ايا يكن، قبل ان يبدأ العهد.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com