مقدمة نشرة الأخبار
|
الثلاثاء 02 تشرين الثاني 2021

من غلاسكو، جرعة دعم للحكومة، كخلاصة للقاءات التي عقدها رئيسها نجيب ميقاتي، ولاسيما مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن وامير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي قرر ايفاد وزير خارجيته قريباً الى بيروت. وفي هذا الاطار، كشف وزير الخارجية اللبنانية عبدالله بو حبيب لرويترز أن إمكانية الوساطة القطرية لحل المشكلة مع السعودية هي الأمر الوحيد المطروح حالياً.

واليوم، اوضح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان معالجة الخلاف الذي نشأ مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج مستمر على مختلف المستويات، على امل الوصول الى الحلول المناسبة، لافتاً في الوقت عينه الى ان الحكومة ماضية في تحضير عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي على خطة النهوض الاقتصادي التي ستساعد في اعادة بناء الاقتصاد الوطني وفق اسس منتجة، كما ستساهم في تحقيق الاصلاحات التي يريدها لبنان ويدعم المجتمع الدولي تطبيقها. ولفت الرئيس عون خلال استقباله رئيسة وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع بلدان الشرق الاوسط الى ان الخطوات العملية لكشف الفساد بدأت مع التدقيق المالي الجنائي الذي سيحدد المسؤوليات لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المسؤولين عن اي تجاوزات حصلت وأدت الى تراجع الوضع المالي في البلاد على النحو الذي نشهده اليوم.

وفيما شدد الرئيس عون على ان التحقيق في انفجار مرفأ بيروت مستمر ولن يتوقف حتى الوصول الى تحديد اسباب ما حصل والمسؤوليات، لفت الى أن النظام اللبناني بحاجة الى تطوير، مؤكداً في الوقت نفسه أن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها في الربيع المقبل وفقا لأحكام الدستور.

وذكَّر رئيس الجمهورية بأن الازمات التي توالت على لبنان احدثت تداعيات سلبية على اقتصاده وقدرات الدولة على الوفاء بالتزاماتها، ومنها تعرض لبنان لحصار اقتصادي وتجاري نتيجة الحرب السورية وما نتج عنها من تدفق للنازحين الذين تجاوز عددهم المليون و850 الف نازح، فضلا عن مضاعفات وباء كورونا ثم انفجار مرفأ بيروت، إضافة الى ما يتعرض له لبنان حاليا من إجراءات من عدد من دول الخليج.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com