مقدمة نشرة الأخبار
|
الثلاثاء 25 كانون الثاني 2022

لم يكد سعد الحريري يعلن تعليق المشاركة في الحياة السياسية ويقفل عائداً إلى ابو ظبي، حتى انفجرت على الجبهات السياسية في بيروت.
الجبهة الاكثر اشتعالاً، بين المستقبل والقوات، فالنائب وليد البعريني رد بكلام عنيف على ابداء سمير جعجع تعاطفه مع الشيخ سعد، فوصل به الكلام حد وصف موقف رئيس القوات بالخبيث، معتبراً ان كل الأحداث الماضية أثبتت أنه متورط حتى النّخاع في طعن تيار المستقبل ورئيسه في ظهورهم وفي رقابهم. واعتبر البعريني ان السّنة كانوا وسيبقون أهل دولة ووفاء، ولن يسمحوا لمن طعنهم أن يتوثّب نحو حمل رايتهم وتقدم صفوفهم… ومن يعش يرَ، ختم نائب تيار المستقبل.
أما ثاني الجبهات، فبين التيار الوطني الحر والقوات. فالرشقات القواتية تواصلت طيلة النهار في اتجاه التيار الذي سجل رئيسه النائب جبران باسيل موقفاً متقدماً من موضوع الحريري وتيار المستقبل، حيث غرد قائلاً: في حدا اختار يتعاقب حتى يمنع الحرب الاهلية، وفي حدا وافق ينسحب حتى ما يسمح بالحرب الأهلية ،بس في حدا مصمّم يعمل الحرب، ومش مهم إذا طعن حليفه بالضهر، او خان تفاهم لمصالحة تاريخية… المهم ينفذ أجندة خارجية وتوقع الفتنة بلبنان. وختم باسيل بالقول: الخيار هو بين ميليشياوي مهووس بالحرب وابن دولة يعمل لمنعها.
وفي غضون ذلك، وعلى وقع ضبط شحنة اضافية من الكبتاغون، في عملية أعلن عنها وزير الداخلية من مقر قوى الامن الداخلي، بدأ مجلس الوزراء مناقشة مشروع موازنة 2022، في ضوء بروز اعتراضات وزارية في اكثر من اتجاه.
وعشية توقيع الاتفاق اللبناني-الاردني-السوري في سياق حل أزمة الكهرباء، وصل وزير الطاقة السورية الى بيروت، وزار بعبدا مع نظيره اللبناني وليد فياض. الوزير السوري نقل الى الرئيس العماد ميشال عون وكان تأكيد وزير الطاقة السوري غسان الزامل من بعبدا: أبلغنا الرئيس توجيهات الرئيس بشار الأسد بتقديم التسهيلات لايصال الكهرباء الى لبنان. اما الوزير وليد فياض، فأعلن أن من المفترض أن تبدأ الإتفاقية بتغذية شركة كهرباء لبنان بساعات إضافية بعد الشهرين المقبلين.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com