مقدمة نشرة الأخبار
|
الثلاثاء 01 شباط 2022

اشتباكات متقطعة بأسلحة خفيفة.
هكذا يمكن وصف الوضع السياسي على الجبهات المختلفة، على وقع الانهيار الاقتصادي والمالي المتمادي، والأزمة المستمرة على مستوى العلاقات مع دول الخليج.
فعلى جبهة الوضع المعيشي، تلويح بتحركات من أكثر من طرف، بعضها صادق محق، وبعضها الآخر مكشوف ومسيَّس. أما سعر صرف الدولار وتسعيرة منصة صيرفة، فشغل الناس الشاغل، وسط عجقة التعاميم، التي ينفذ بعضها، فيما يُدرَج البعض الآخر طي التناسي والارجاء.
أما على جبهة الموازنة، فلا يزال معظم اللبنانيين، ومعهم قوى سياسية وازنة، غير مقتنعين بالمشروع الذي يبحث على طاولة مجلس الوزراء، ملوحين بالتصدي لتفاصيله السلبية في اللجان النيابية ثم الهيئة العامة، على اعتبار ان المطروح لا يعدو كونه موازنة رقمية تعكس واقع الحال، ولا تحمل مشروعاً للنهوض.
وعلى الجبهة الانتخابية، خلط اوراق وتحالفات في اكثر من اتجاه وفي اكثر من دائرة. غير ان الابرز في هذا الاطار، التصعيد المتبادل والمستمر بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل، والغموض الذي يكتنف موعد وصول رجل الاعمال بهاء الحريري الى بيروت، ومن سيحيي ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وكيف.
لكن، بعيداً من الجبهات الداخلية، حركتان خارجيتان على صلة بلبنان.
الأولى زيارة امين سر دولة الفاتيكان لبيروت، والثانية زيارة رئيس الحكومة لتركيا.
الابرز في الاولى، حديث عن موعد قريب لزيارة البابا فرنسيس. أما اللافت في الثانية، فكلام من اردوغان عن ان بلاده تريد الوصول الى كل شرائح المجتمع اللبناني من دون تمييز.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com