مقدمة نشرة الأخبار
|
الثلاثاء 12 نيسان 2022

صحيح أن الوضع صعب جداً، لكن الأصح أنه ليس ميؤوساً منه، كما يحاول البعض أن يقنع اللبنانيين.
فالاتفاق الأولي مع صندوق النقد الدولي تمَّ توقيعه، والعلاقة مع دول الخليج العربي عادت إلى طبيعتها، مع عودة السفيرين السعودي والكويتي إلى بيروت، علماً أن السفير وليد البخاري يزور قصر بعبدا غداً للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مستكملاً جولته لاحقاً على المقرات الرسمية والمرجعيات والفاعليات.
واليوم اكد رئيس الجمهورية الا مكان لليأس في تفكيره، وقال: في المدة المتبقية من العهد، لا احد يعتبر انني سأتوقف عن العمل في سبيل تحقيق التعافي، فعلينا جميعا ان نتجند من اجل الصعود من قعر الهاوية التي نحن فيها، نتيجة قتل الإنتاج في اقتصادنا.
واشار الرئيس عون الى ان الاتفاق مع صندوق النقد الدولي من شأنه ان يدفع قدما في هذا الاتجاه، كاشفا ان قطار الإصلاحات سينطلق لكي يبدأ تنفيذ الاتفاق، ويبدأ الصندوق في مساعدتنا، حيث تعود الدورة الاقتصادية الى الدوران من جديد.

وشدد رئيس الجمهورية على أهمية اقرار قانون الكابيتال كونترول، إضافة الى التدقيق الجنائي”، مذكرا بالعوائق التي وضعت في طريقهما وكيف عمل على تذليلها، ومذكراً بأنه لو تم اعتمادهما منذ نحو سنتين لكنا في افضل من الواقع الحالي.
وفي وقت تتوالى الاستعدادات للانتخابات النيابية، وسط دعوات متكررة إلى اللبنانيين لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر مما يرمى في السوق السياسي والإعلامي من شائعات، ويساق من أكاذيب، ولأننا على مسافة 33 يوماً من الانتخاباتِ النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com