مقدمة نشرة الأخبار
|
الثلاثاء 17 آب 2021

الحكومة الجديدة أقرب من أي وقت مضى.
هذا ما تؤكده المعطيات المتوافرة بعد اللقاء الحادي عشر بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في بعبدا، والذي خرج بعده ميقاتي ليعلن “أننا أصبحنا في الأمتار الأخيرة القليلة قبل ولادة الحكومة”.
فمنذ استقالة الرئيس حسان اثر انفجار المرفأ في العاشر من آب 2020، وبعد اعتذار رئيسين مكلفين للحكومة هما مصطفى اديب وسعد الحريري، يبدو ان الحديث عن أجواء إيجابية جدي هذه المرة، بانتظار الاتفاق النهائي على اسماء عدد من الوزراء، في تشكيلة ستراعي حتى تولد، التوازنات الداخلية سياسياً وطائفياً ومذهبياً، بما ينسجم مع ثلاثية احترام الدستور وتكريس الميثاق واعتماد المعايير الموحدة، التي حال التنكر لها على مدى اكثر من عام من قبل أفرقاء معروفين، دون وضع البلاد على سكة الخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية والمعيشية، بدءاً بالحل السياسي.
لكن في كل الأحوال، الأمور في خواتيمها، كما أكد ميقاتي مراراً، إلا إذا خرجت أرانب جديدة من جيوب قديمة، تحقيقاً لأهداف قديمة-جديدة، دفع اللبنانيون ثمنها، بعدما حفظها اللبنانيون عن ظهر قلب.
هذا في الشق السياسي. اما على خط المحروقات، فلا جدول أسعار جديداً غداً، بما يعني بقاء القديم على قدمه حتى إشعار آخر.
غير ان البداية من الشأن الحكومي.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com