مقدمة نشرة الأخبار
|
الجمعة 24 أيلول 2021

لا مساعدات بلا اصلاحات. مختصر مفيد عن لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالرئيس نجيب ميقاتي اليوم، الذي باتت حكومته الجديدة وجهاً لوجه امام التحدي الاكبر: فهل ستنجح حيث فشلت سابقاتُها؟ وكيف ستتصرف ازاء الممانعة السياسية التي لا تقبل الشك لأي إجراء إصلاحي؟
في انتظار الجواب، سنسعى لتكون خطوة تشكيل الحكومة واعدة على طريق النهوض، أكد رئيس الجمهورية، فالحكومة العتيدة تنتظرها تحديات كبرى داخلية ودولية لتنال ثقة الشعب وثقة المجتمع الدولي بعدما نالت ثقة البرلمان اللبناني. وذكَّر الرئيس عون في الكلمة التي القاها عبر الفيديو امام الجمعية العامة للامم المتحدة، بأن لبنان مرَّ خلال السنتين الأخيرتين بأصعب أوقاته، حيث انفجرت أزمات متلاحقة، منها الموروث ومنها الطارىء، فالسياسات المالية والاقتصادية المعتمدة منذ عقود والفساد والهدر المتأتي عن سوء الإدارة وانعدام المحاسبة أوقع لبنان في أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة. وتطرق الرئيس عون الى دخول التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ، معولاً على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية لإنعاش الدورة الاقتصادية، وأيضا في المساعدة على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد.
وبعيداً من الملفين السياسي والاقتصادي، تبقى العدالة في قضية انفجار المرفأ في خطر شديد، واليوم خطوة قانونية من النائب نهاد المشنوق عززت الانطباع السائد في هذا الاتجاه، ومنها بداية النشرة.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com