مقدمة نشرة الأخبار
|
الجمعة 05 شباط 2021

قبل خمسة عشر عاماً، في مثل هذا اليوم، أخطأ البعض في قراءة رسالة غزوة الأشرفية، ودلالاتِها المحلية، وحتى الإقليمية، على مستوى تفشي بؤر الإرهاب… والأمر موثقٌ بتسجيل صوتي شهير، نستعيده للذكرى والعبرة، في سياق النشرة.
وما هي إلا أشهر على ذاك الاعتداء الرهيب عام 2006، حتى انفجرت المعركة في نهر البارد في أيار 2007، لتكُرَّ بعدها السُبحة، من ظاهرة الأسير ومعركة عبرا عام 2013، إلى احتلال عرسال وخطف العسكريين عام 2014، وما بين كلِّ تلك الأحداث مِن اعتداءاتٍ لا تقلُّ عنفاً ودموية، ارتفع بفعلِها شهداء عسكريون ومدنيون كثيرون على مذبح الوطن.
وإذا كانت معركة فجر الجرود عام 2017، التي خيضت بقرار سياسي تطلب اتخاذُه أن يُنتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، فيبدو أن الظواهر الإرهابية عادت لتطل برأسها من جديد في المحيط أولاً، وعلى أراضينا ثانياً، بدليل التوقيفات الأخيرة التي صدرت في شأنها بيانات رسمية، فضلاً عن الشحن الطائفي والمذهبي، والأجواء السياسية المتوترة، التي تشكل بيئةً حاضنة لنمو الإرهاب.
ولعلَّ المدخل الأول لتحصين الساحة الوطنية من تكرار تلك التجارب، أن تُشكَل حكومةٌ فاعلة، بناء على الميثاق والدستور…وفي هذا الإطار الترقب سيد الموقف للحركة الفرنسية غداة البيان المشترك حول لبنان بين باريس وواشنطن، وفي ضوء الجولات الخارجية المستمرة لرئيس الحكومة المكلف.
أما على مستوى معركة الحياة أو الموت مع الفيروس القاتل، فأعلن رئيس حكومة تصريف الاعمال نهاية الاقفال العام الأحد المقبل، من دون أن يعني ذلك أن الإثنين سيكون يوماً عادياً، ولنا عودة الى التفاصيل المتعلقة بهذا الملف في سياق النشرة. لكن، في خضم المعركة مع كورونا، قد يكون فاتَنا جميعاً أن هناك من يخوض معارك أقسى مع أمراض أخرى قد تكون أشدَّ فتكاً. ومن ” مريانو البطلة ” في هذا السياق ، رسالة ٌ، نستهل بها نشرة الاخبار غداة اليوم العالمي لمرضى السرطان.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com