مقدمة نشرة الأخبار
|
الجمعة 06 آب 2021

بين عبارة “الامور أصبحت في خواتيمها”، التي لم يقلها رئيس الحكومة المكلف وتداولها بعض وسائل الإعلام، وعبارة “الأمور بخواتيمها” التي قالها وربما لم يفهمها البعض على حقيقتها، ضاع اللبنانيون.
منهم من بالغ في التفاؤل، فيما أصرَّ بعضهم على الإغراق في التشاؤم، لتبقى حقيقة الموضوع بعيدة من العواطف، ومستندة واقعياً وعملياً وسياسياً إلى ثلاثية تختصرها كلمات الدستور والميثاق والمعايير، ويضاف الى الثلاثة: المنطق.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها ال او.تي.في. من مصادر مطلعة على مسار التأليف، فهناك تداخل في النقاش بين موضوعي الحقائب السيادية وغير السيادية. وإذا كانت النية قائمة للتوصل إلى تفاهم على المجموعة الاولى، فالاتفاق على المجموعة الثانية ممر إلزامي، في ضوء المطالب غير المفهومة التي يتمسك بها بعض الأفرقاء لغايات مفهومة. أما أسماء الوزراء، فيتطلع جميع اللبنانيين إليها، آملين في إمكان اختيار أشخاص يوحون بالثقة، ولا يشكلون استمراراً لسياسة المسايرة لهذه الجهة أو تلك، لتدفع الثمن في النهاية كلُّ الجهات.
هذا في القضية الحكومية. أما في القضية السيادية، فاعتداءات اسرائيلية متواصلة منذ عقود، يقابلها حق ثابت بمقاومة كل اعتداء، وإيمان مطلق بالدولة والجيش، لا يمكن أن يختلف حوله إثنان. واليوم، تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، التطورات التي شهدتها المنطقة الحدودية الجنوبية بعد اطلاق صواريخ باتجاه الاراضي المحتلة، والقصف الاسرائيلي الذي تعرضت له قرى وبلدات حدودية عدة. وتلقى الرئيس عون تقارير من قيادة الجيش حول ملابسات ما حصل، والاجراءات التي اتخذها الجيش لاعادة الهدوء والاستقرار الى المنطقة بالتعاون مع قيادة قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب. واعطى الرئيس عون توجيهاته للاهتمام بالسكان الذين اضطروا الى مغادرة منازلهم في القرى والبلدات التي تعرضت للقصف الاسرائيلي تحسباً لاي تصعيد.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com