مقدمة نشرة الأخبار
|
الخميس 14 أيلول 2023

الحوار بمن حضر. هذا ما يبدو عليه توجه الرئيس نبيه بري بعد تلقي جرعة دعم من الموفد الفرنسي جان ايف لودريان، الباحث عن انجاز ولو شكلي لبلاده في لبنان، بعد ثلاث سنوات من التعثر، اثر دخول الرئيس ايمانويل ماكرون بشكل مباشر على خط الازمة بعد انفجار المرفأ.
لكن الحوار بمن حضر، هل سيتضمن جدول اعمال محددا مرتبطا بالرئيس والعهد المقبل؟ ام انه سيكون على شاكلة سائر الجلسات الحوارية التقليدية التي شهدها تاريخ لبنان؟
والاهم من ذلك، هل سيكون هناك التزام بجلسة رئاسية مفتوحة ودورات متتالية كما ينص الدستور، للتوصل الى انتخاب رئيس؟ ومن سيكون هذا الرئيس؟
لكن، اذا كان الحوار الرئاسي بمن حضر، فوقف النار في عين الحلوة بكل من حضر.
فممثلو الفصائل حضروا الى مقر الامن العام، حيث أُعلن عن اول اتفاق.
وعزام الاحمد حضر الى السراي، ليعلن نجيب ميقاتي حسم الموضوع.
واليوم، حضر موسى ابو مرزوق والمعنيون الآخرون الى عين التينة، ليعلن نبيه بري الانجاز الثالث.
فهل انتهت فعلا ازمة عين الحلوة؟ وعلى اي اساس؟ والاهم… الى متى؟


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com