مقدمة نشرة الأخبار
|
الخميس 27 أيار 2021

من رسالة البابا فرنسيس الى الرئيس العماد ميشال عون نبدأ: فقد جدّد الأب الأقدس صلاته لكي يدعم روح الحكمة رئيس الجمهورية ومعاونيه، ويضيء لهم سبل قيادة لبنان على دروب السلام والحرية والهناء. وردا على كتابه الذي سبق وارسله اليه لمناسبة زمن القيامة، توجه البابا فرنسيس الى الرئيس عون بالتشديد على أن الشر والموت لا يمكن ان تكون لهما الكلمة النهائية في مسار الحياة. وأكد البابا فرنسيس تضامنه مع لبنان، الذي وصفه بالوطن الحبيب، موكِلا إياه الى عناية العذراء مريم، ومغتنما المناسبة لمنح بركته الرسولية الى الشعب اللبناني بأسره.

لكن، في مقابل الرسالة البابوية الايجابية الى لبنان، رسائل سلبية بالجملة الى اللبنانيين:

الرسالة الأولى عبر التوقيفات والاستدعاءات المتكررة، وآخرُها اليوم ما تعرض له المحامي رامي عليق، غداة إطلاق الناشطَين شربل رزوق وطوني اوريان. فإذا كان الاحترام ضرورياً للسلطة القضائياً مقاماً وأشخاصاً، فحق المواطنين أن يسألوا أيَ مسؤول “شو عملت” ينبغي أن يبقى مطلقاً، تحت سقف الدستور والقانون. أما سائر المظاهر غير الحضارية واللاانسانية، فلا يجب أن يكون لها مكان في وطن إسمُه لبنان، هو والحرية صُنوان.

أما الرسالة السلبية الثانية، فمراوحة على خط تشكيل الحكومة، محورها الرئيس المكلف، حيث تشير معلومات الأوتيفي إلى أن التواصل بين الثنائي الشيعي ورئيس التيار الوطني الحر كان افضى نهار الاثنين الى طلب مهلة 48 ساعة في انتظار عودة سعد الحريري، الا ان الاخير لم يعُد بعد.

تبقى رسالة سلبية ثالثة وأخيرة، موضوعُها التخبط المستمر على المستوى المعيشي والصحي بفعل أزمة الدولار، في وقت لا حلول عملية في متناول اليد، أقلَه لتمرير الوقت بأقل ما يمكن من الاضرار في انتظار حل الازمة السياسية.

لكن، بعيداً مما سبق، خبر مفرح. فقد عاد الفنان سمير صفير الى بيروت، شارحاً الظروف التي مرَّ بها، وشاكراً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والقادة العسكريين والأمنيين على مساعدته خلال المرحلة الصعبة. ومن هذا الموضوع نبدأ النشرة.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com