مقدمة نشرة الأخبار
|
السبت 10 تموز 2021

في المشهد العام، ليس مهماً على الإطلاق ما ورد في بيان تيار المستقبل اليوم من كلام مسيء الى التيار المذكور اولاً، والى الشعب اللبناني ثانياً، قبل ان يسيء الى رئاسة الجمهورية والتيار الوطني الحر.
فالمهم بالنسبة الى اللبنانيين اليوم، ان يحسم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أمره تشكيلاً، وهذه الأولوية، أو اعتذاراً، وهذا أبغض الحلال، لأن ابقاء الناس في دوامة التردد والهرب الى الامام وانتظار المجهول الذي لا يبدو انه سيأتي هو أمر يسيء الى تيار المستقبل والحريري قبل كل شيء.
فهل في ما ورد من معلومات صحافية الليلة عن قيام الحريري بتقديم تشكيلة جديدة الى رئيس الجمهورية الاسبوع المقبل مؤشر الى فرصة اخيرة وممكنة للإنقاذ؟ ام مناورة سياسية كشفتها تسريبات وسائل الاعلام قبل ايام عن اخراج للاعتذار؟ وهل المقابلة التلفزيونية التي يهول بها تدخل في سياق السينارو المرسوم للاعتذار، ام تمهد لفتح صفحة جديدة من التعاون، يتمناها جميع الناس؟
فلننتظر ونر، علماً أن الايجابية لن تقابل الا بمثلها. اما التعنت في ضرب الدستور وتجاوز الميثاق وتخطي وحدة المعايير، فلن يقابل الا بالتمسك بالأصول.
هذا في ملف الحكومة. اما في ملف الحصانات، فأهالي شهداء المرفأ بدأوا التحرك، ونقلوا اليوم من امام مجلس النواب الى محيط مقرات بعض الوزراء الحاليين والسابقين لرفع الصوت في سبيل تحقيق العدالة. قلوب جميع اللبنانيين مع الأهالي، وظنُّهم بالمنظومة قائم حتى تثبت براءتها، لأنها مجرمة في نظرهم بحق كل لبنان.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com