مقدمة نشرة الأخبار
|
السبت 17 تموز 2021

اي حكومة لأي لبنان.
هذا هو السؤال الكبير الذي يختصر كل تساؤلات اللبنانيين اليوم بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري، وقبيل الاستشارات النيابية الملزمة للتكليف، ثم مشاورات التأليف.
فإذا كان المطلوب حكومة تطيل الازمة، الوصفة جاهزة، اذ تكفي العودة الى تركيبة معظم الحكومات المتعاقبة منذ عام 1990، لادراكها.
واذا كان المطلوب حكومة تتعايش مع الازمة، فالوصفة ايضا جاهزة، ولا يتطلب تطبيقها اكثر من استنساخ تركيبة حكومة تصريف الاعمال الحالية.
اما اذا كان المطلوب حكومة تطلق مسار الخروج من الازمة، عبر تحقيق الاصلاحات المعروفة، وهذا ما يأمل فيه جميع الناس، فالوصفة ايضا وايضا جاهزة: دستور وميثاق ووحدة معايير لناحية التشكيل، وكفاءة ونظافة كف ومشروع محدد لناحية العمل والانجاز.
فهل ما سبق صعب التحقيق؟ طبعا لا، اذا كانت هناك نية للتعاون بين جميع المخلصين لانقاذ الوطن والمواطنين.
اما اذا لم تصدق النيات، واستعيد نهج التعطيل والتحريض، فعندها لكل حادث حديث.
اما اليوم، فكل المطلوب ان نتفق جميعا كلبنانيين على النهوض بالبلاد، ونحن على ذلك… اذا تفاهمنا… قادرون

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com