مقدمة نشرة الأخبار
|
السبت 02 تشرين الأول 2021

الحلول الكبرى في لبنان تتوقف اليوم على ثلاثة امور:
الامر الاول، تزخيم المواكبة الاقليمية والدولية لمسار الخروج من الازمة. فبعد لقاء الاليزيه بين الرئيس ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة، والدعوة التي تلقاها الاخير من الرئيس رجب طيب اردوغان لزيارة انقرة، ظل الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي محور رصد ومتابعة، على امل ترجمته ايجابيا على مستوى العلاقة اللبنانية-الخليجية عموما والسعودية خصوصا.
الامر الثاني، اطلاق التفاوض مع صندوق النقد الدولي، بعد مراجعة الخطة الحكومية السابقة وتحديثها، اضافة الى توحيد الارقام لضمان نجاح العملية، وفق ما طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اخيرا خلال لقائه بوفد شركة لازار.
اما الامر الثلث، فالتوصل الى ارضية معينة تتيح اعادة اطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، بما يحفظ حقوق لبنان ويضع حدا للمطامع والاستفزازات الاسرائيلية اليومية.
وفي موازاة ما تقدم، تتقدم الانتخابات النيابية المقبلة على سلم الاولويات المحلية، واليوم برزت دعوة المجلس السياسي للتيار الوطني الحر الى جعل الإنتخابات النيابية المقبلة موعداً للتعبير عن الإرادة الشعبية من خلال التنافس على برامج سياسية وإقتصادية تحقق التغيير المطلوب بعدما ظهرت جلياً الحاجة الى نظام سياسي وإقتصادي جديد. وفي سياق الإستحقاق الدستوري، حذّر المجلس من مشروع يطل برأسه لتعديل قانون الإنتخابات وحذف حق المغتربين بأن ينتخبوا من بينهم ستة نواب يتوزعون على القارات الست. وشدد المجلس على ان التيّار الذي ناضل من أجل أن يستعيد المنتشرون المستحقون جنسيتهم وأن يحصلوا على حق المشاركة في الإنتخابات إقتراعاً وترشيحاً وتمثيلاً، يدعو المغتربين الى رفع الصوت لقطع الطريق على من يريد إنتزاع حقوقهم. واعتبر التيار أن أي محاولة للتلاعب بقانون الإنتخابات سيفتح الباب أمام تعديلات أخرى لهذا القانون الذي تم إقراره بإتفاق وطنيّ كرّس للمغتربين حقوقاً دستورية وقانونية لا تراجع عنها.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com