مقدمة نشرة الأخبار
|
السبت 06 آب 2022

متى؟
هذا هو السؤال الاكثر تداولاً على السنة اللبنانيين اليوم، في مقابل سيل الايجابيات وكميات الوعود التي يغدقها المسؤولون عن اكثر من ملف.
ففي موضوع الترسيم مثلاً، متى تُتَرجم الأقوال الايجابية، باتفاق عملي، يتيح للبنان استخراج ثروته الدفينة من عمق البحار، حتى يتاح للناس ان يأملوا في الخروج من الازمة، وقبل أن يسبقنا العدو إلى ما هو حق لنا.
وفي موضوع الازمة الاقتصادية والمالية، متى تبصر خطة التعافي النور، ومتى يفرج مجلس النواب عما تبقى من قوانين اصلاحية ضرورية، بدءاً بالموازنة، ومروراً بالكابيتال كونترول، ووصولاً إلى اعادة هيكلة المصارف؟
وفي موضوع الحكومة، متى يصحو ضمير رئيس الحكومة ومن كلَّفه تشكيل الحكومة، حتى يفرج عن ثلاثية الميثاق والدستور ووحدة المعايير، التي تشكل وحدها المدخل كما دائماً، لولادة أي حكومة؟
وفي موضوع رئاسة الجمهورية، متى سينتخب الرئيس الجديد؟ هل من ضمن المهلة الدستورية التي تبدأ في الأول من ايلول المقبل، ام بعد شغور يطيل الازمة؟
متى ومتى ومتى… ولائحة الاسئلة تطول. اما الاجوبة، فبعيدة المنال، ذلك أن بعض المسؤولين اللبنانيين، وعلى عكس ما يدَّعون، مرتاحون جداً للوضع الراهن، الذي يسهم في تعزيز اوضاعهم المادية الخاصة بشكل او بآخر، ويرفع من منسوب الزبائنية السياسية بفعل الحاجة، ويساعد في التخلص من جزء كبير من المشكلة المالية للدولة، ولو على حساب المواطنين عامة، والمودعين بشكل خاص.
هذا على المستوى اللبناني. أما إقليمياً، فتواصل اسرائيل سياساتها العدوانية، لتعاود استهداف قطاع غزة في عدوان جديد على الشعب الفلسطيني، بألف ذريعة، وتحت ألف عنوان وعنوان.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com