مقدمة نشرة الأخبار
|
السبت 06 تشرين الثاني 2021

على مدى اشهر، انتظر اللبنانيون ولادة الحكومة، على وقع اتهامات مبرمجة لرئيس الجمهورية بحجب توقيعه عن مرسوم التأليف، مشترطا تلبية شروط سياسية تطرحها قيادة التيار الوطني الحر، الذي وقف شبه وحيد في مواجهة الحملة الشرسة التي تعرض لها، تحت عنوان محاولة التملص من مبدأ حكومة الاختصاصيين لمصلحة العودة الى حكومة تتمثل فيها القوى السياسية.

مضت الايام وولدت الحكومة، ليتبين ان الطرف الوحيد الذي لم يشارك في الحكومة هو التيار الوطني الحر، في وقت راحت تتكشف يوما بعد يوم الهوية السياسية للوزراء من مواقف الاطراف التي سمتهم، والتي صارت تجاهر بأنها ممثلة في الحكومة، بعدما كانت تتهم غيرها بما اقترفته ايديها.

خلاصة الموضوع دعوة مكررة الى الرأي العام كي يميز جيدا بين اللاعبين الفاعلين على الساحة السياسة. فهم بالتواريخ والوقائع ليسوا متساوين. واذا كانت الاكثرية الفعلية او العميقة باتت مكشوفة، فالجهة الاصلاحية شبه الوحيدة باتت معروفة، من المستوى الطالبي حيث تجلى اليوم مجددا التكافل والتضامن بين ثنائي الطيونة، وفق بيان لقطاع الشباب في التيار الوطني الحر، الى المستوى السياسي العام.

واليوم، جدد التيار في بيان لمجلسه السياسي المطالبة بعودة العمل الحكومي بلا شروط وبمعزل عن أي أمر آخر، وعدم تحميل الحكومة ما هو خارج عن إختصاصها. وفي سياق آخر، دعا التيّار الى جعل الأزمة الحاصلة مع المملكة العربية السعودية فرصة لمأسسة العلاقة معها على ان تكون مميزة، قائمة بين الدولتين على الندية والإحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فلا تؤثر فيها المواقف الفردية. اما في ملف الانتخابات النيابية، فاعتبر التيّار قانون الإنتخاب الذي نُشر في الجريدة الرسمية اخيرا من دون توقيع رئيس الجمهورية عديم الوجود، بكونه لم يصدر في مجلس النواب بتصويتٍ من الأكثرية الموصوفة والمحددة في الدستور.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com