مقدمة نشرة الأخبار
|
الخميس 11 أيار 2023

لم تكد مواقف نبيه بري امس تفعل فعلها في الوسط السياسي، حتى جاءت زيارة سليمان فرنجية للسفير السعودي اليوم لترفع منسوب الترقب في الاوساط الشعبية، التوَّاقة الى الخلاص من الشغور الرئاسي، لكن برئيس لا ينقَضُّ على الاصلاح ولا يَنْقُضُ الميثاق بل يكمِّلُ مسيرة بناء الدولة من حيث أوقفتها مؤامرة السابع عشر من تشرين، التي لم يبق منها اليوم، سوى توق المنظومة السياسية الى الإمساك برأس الدولة، تمهيداً للانقضاض على كلِّ مفاصلها، وتعميم عقلية التلاعب بالتوقيت الصيفي، لتصبح تلاعباً بالتوقيت الوطني، بإعادة عقارب الساعة الى عام 1990.
اما على المقلب الآخر، فينتظر الجميع خطوة من المعترضين على ترشيح فرنجية، تعيد التوازن الى المشهد، وتشق طريق التفاوض على مرشح آخر، لا على تسويات وحصص ومكاسب.
واللافت اليوم، كان التزامن الواضح بين استقبال رئيس المردة في منزل السفير السعودي، والبيان التصعيدي الجديد من القوات ضد بري، الذي أفتى بعدم جواز ذهاب المنطقة نحو التفاهمات والإنسجام فيما نحن في الداخل نذهب للتفرق عن وحدتنا… ولكن عن أي وحدة يتحدّث بري، سألت القوات، فهل المقصود المصادقة على وحدة الساحات أم وحدة الخيارات مع الممانعة؟ أم انتخاب مرشّح حزب الله وحركة أمل؟ لتتابع ردها بالقول: المطلوب وقف الانقلاب المتمادي على الدولة والدستور الذي بدأ عام 1990، وما لم يتمّ وقف هذا الانقلاب فسيبقى لبنان، بسبب الممانعة، في قعر جهنّم، ختم بيان القوات.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com