مقدمة نشرة الأخبار
|
الخميس 02 كانون الأول 2021

كلُّ مشكلة لبنان هي في الارقام.
في المسألة الديموغرافية الطائفية والمذهبية، المشكلة في الارقام: الخوف من الارقام، والتخويف بالارقام، والكلام عن وقف العدّ والتقيِّد بالارقام.
في القضية السياسية، المشكلة في الارقام: ارقام التواريخ التي يفترض ان نستخلص من احداثها العبر، وارقام المواد التي تحتاج الى تطبيق او تفسير في الدستور والقوانين.
في الموضوع الاقتصادي والمالي، المشكلة في الارقام: ارقام الخسائر وارقام الديون والاهم، ارقام السنوات التي ضاعت بفعل الاخطاء والخطايا، او تلك التي نحتاجها للنهوض.
في الملف المعيشي، المشكلة في الارقام: ارقام الاسعار وارقام التضخم وارقام التلاعب بسعر صرف الدولار.
تهكماً، كان دائماً يقال إن الارقام في لبنان وجهة نظر، وقد يكون ذلك صحيحا في الديموغرافيا والسياسة والاقتصاد والمال والشأن المعيشي. اما في الصحة، فلا. الارقام ليست وجهة نظر. الارقام ناقوس خطر. فانتبهوا من ارقام كورونا، وتنبهوا لمجيء المتحول اوميكرون كالسارق ليلاً الى بلادكم، واسهروا على رفع ارقام التلقيح الى الحد الاقصى في الاسابيع القليلة المقبلة، أيها اللبنانيات واللبنانيون


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com