محلي
|
الثلاثاء 10 أيار 2022

كتبت صحيفة “البناء” تقول: علق خبراء ومحللون سياسيون على خطاب السيد نصرالله مشيرين لـ«البناء» الى أهمية هذا الخطاب في تصويب البوصلة وتصحيح الكثير من المغالطات وفضح أهداف ونيات الحملات الإعلامية والسياسية التي تقودها السفارتان الأميركية والسعودية في بيروت، لجهة تشويه صورة حزب الله والتشكيك بجدوى المقاومة وسلاحها، وتحميلها مسؤولية تردي الاوضاع الاقتصادية والمالية، لذلك دحض السيد نصرالله قبل أيام من الانتخابات هذه الاتهامات وبالتالي أسقط كل الأهداف المشبوهة التي أرادوا تحقيقها.

وتوقف الخبراء عند كلام السيد نصرالله عن تشبيه الحرب الإعلامية والسياسية والنفسية والمعنوية التي تشن على المقاومة بالعدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006، مؤكدين أنه لا يمكن الفصل بين الحرب العسكرية والحرب والحصار والعقوبات التي تشنها واشنطن وأدواتها في المنطقة على لبنان لاستهداف مصادر قوته، أي المقاومة لتشريع الساحة أمام العدو الإسرائيلي للسيطرة على الأرض والموارد.

ولفت الخبراء الى أهمية طرح السيد نصرالله ملف الثروة النفطية والغازية كخيار أساسيّ وربما الوحيد لإنقاذ لبنان من أزماته الاقتصادية والانهيار المالي الذي يواجهه، واضعاً قوة المقاومة في خدمة الدولة للتفاوض مع العدو في ملف ترسيم الحدود مكرساً معادلة «المقاومة تحمي الثروة النفطية» وتمنع أيضاً العدو من استثمار ثروته إذا منعنا من استثمار ثروتنا.

وتتوقع مصادر مطلعة لـ«البناء» في هذا الصدد أن يعلن السيد نصرالله مواقف نوعية في ملف استخراج النفط والغاز في لبنان في المراحل المقبلة، مذكرة بإعلان السيد نصرالله في الصيف الماضي عن خيار الطلب من شركات إيرانية استخراج النفط والغاز في لبنان، مشيرة الى أن حزب الله والقوى الحليفة لن يسمحوا بترك البلد مشرعاً للتدخلات الخارجية وللحصار المالي والاقتصادي الأميركي القاسي، وغارقاً في الازمات حتى الانهيار الشامل.

ورجح خبراء انتخابيون أن يرفع خطاب السيد نصرالله نسبة الاقتراع في الشارع الشيعي والوطني عموماً لصالح لوائح المقاومة والحلفاء، وتوقعوا أيضاً أن تكون نسبة الاقتراع في الجنوب والبقاع أعلى النسب في الدوائر الـ15.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com