الوزيرَ السابق نقولا نحاس، النواب أنطوان حبشي وبلال عبدالله وياسين جابر وعلي حسن خليل، النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان، السيدتان جسيكا عبيد وكارول عياط، السادة جمال صغير، يحيى مولود، غسان بيضون، مارك أيوب، رياض قبيسي، رياض طوق وهادي الأمين.
جميع هؤلاء تغيِّبوا عن المناظرة-التحدي التي دعا إليها التيار الوطني الحر حول ملفات وزارة الطاقة، موفراً لها كلَّ ظروف الشفافية، من حيث الشكل والمضمون، إلى جانب النقل التلفزيوني المباشر منعاً لأي اقتطاع أو تحريف.
جميع هؤلاء تغيِّبوا. وتغيُّبهم جميعاً برسم الرأي العام، الذي يتابع اخبار التجني والافتراء والكذب في ملف الكهرباء وسواه، منذ سنوات، على ألسنة لا تهدف طبعاً إلى ايجاد الحلول، أو كشف المستور كما تزعم، بل الى تسجيل المكاسب السياسية لهذا الطرف أو ذاك، ولو كلَّف الأمر التعمية عن المعطلين الفعليين لخطة الكهرباء التي أقرت للمرة الاولى عام 2010، وتم تحديثها أكثر من مرة بموافقة جميع الافرقاء المشاركين في الحكومات، قبل أن يفتك بها النكد السياسي وسار اشكال العرقلة، بإقرار شخصيات سياسية معروفة، كالرئيس سعد الحريري والنائب عمار حوري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وسواهُم.
جميع هؤلاء إذاً تغيَّبوا. أما الحقيقة فلن تغيب. والمسار مستمر بقولها حتى النهاية…
وقبل الدخول في سياق النشرة، بمواضيعها السياسية والقضائية والمصرفية والانتخابية، ولأننا على مسافةِ خمسة وأربعين يوماً من الانتخاباتِ النيابية، نكرر: “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com