وتظهر الصور الثلاثية الأبعاد النقاط الحمراء تنتشر بشكل كثيف في أعلى متحور “أوميكرون”، بينما كانت تلك النقاط أقل بكثير في متحور “دلتا”.

وكان ملاحظا أن الطفرات تركز في منطقة “بروتين سبايك”، التي تمكن الفيروس من الارتباط بخلايانا والدخول إليها.

 واستخدم الباحثون معيارا اعتبر أن المنطقة التي تزيد فيها نسبة الطفرات عن 70 في المئة، وهي النسبة الأعلى، تكون باللون الأحمر.

وأنتج الصور ونشرها مستشفى “بامبينو جيسو” في العاصمة الإيطالية روما.

 وقال الباحثون الذين أشرفوا على إعداد الصور في بيان: “نلاحظ بوجود طفرات أكثر في متحور “أوميكرون” مقارنة بمتحور دلتا، وتتركز هذه الطفرات في منطقة واحدة في البروتين الذي يتفاعل مع الخلايا البشرية”.