محلي
|
الإثنين 19 حزيران 2023

يُتوقّع بحسب “الديار” أن يشهد الأسبوع الجاري أكثر من حركة سياسية داخلية وخارجية، فيما التصعيد السياسي سيبقى قائماً إلى حين وصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، لمعرفة ما يحمله معه من طروحات وأفكار، وما تم التوافق عليه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

في السياق، ثمة ترقّب آخر لما يقال بأن هناك تبدّلاً في المواقف حول الإستحقاق الرئاسي من قبل بعض المكوّنات والأطراف حول ترشيح كل من رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، والوزير الأسبق جهاد أزعور، وهنا تتّجه الأنظار نحو “اللقاء الديموقراطي” و”التيار الوطني الحر” وعدد من النواب السنّة. بمعنى أن هناك معلومات، تتحدث عن إعادة تقييم هذه الأطراف لجلسة 14 حزيران، وعما اذا كانت ستستمر بدعم أزعور أو الذهاب إلى خيار آخر.

وفي هذا السياق، تنقل المعلومات، بأن كل المعطيات توحي بتحوّلات ستجري في بعض الكتل النيابية والمستقلين، بعدما كادت جلسة 14 حزيران أن تؤدي إلى اهتزازات سياسية، وتبدّلاً في المعادلات تنتج أزمات حادة على المستوى الأمني والسياسي. ولهذه الغاية، فإن الأنظار مجدداً ستكون نحو عين التينة، إذ وبعد لقاء الخميس المتوقّع بين الموفد الفرنسي ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي وعلى ضوء ما سيسمعه من لودريان، سيبني على الشيء مقتضاه، فإما تحديد جلسة لانتخاب الرئيس، أو التوجّه نحو ما ستسفر عنه لقاءات الموفد الفرنسي، إذا ما كان يحمل مشروع تسوية بغطاء دولي وإقليمي.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com