رياضة
|
الأحد 31 كانون الثاني 2021

ريال مدريد سقط أمام ليفانتي رغم تقدمه في النتيجة في مباراة درامية شهدت العديد من الحالات الجدلية التحكيمية.

طرد لريال مدريد بعد العودة لتقنية الفيديو، ثم هدف محتسب للنادي الملكي من كرة يُشتبه في أنها مخالفة في البداية وركلة جزاء لليفانتي، ثم ركلة جزاء أخرى لليفانتي جاءت بعد العودة لتقنية الفيديو وشهدت احتجاج قادة لوس بلانكوس وعلى رأسهم سيرخيو راموس من المدرجات.

ربما يرفض البعض اللوم على زيدان في المباراة لأن الفريق لعب بـ16 اسمًا فقط في القائمة بسبب الإصابات والغيابات، كما تعرض ميليتاو للطرد بعد أقل من 10 دقائق، وبالطبع لا يوجد شك في أنّ هذه التفاصيل لعبت دورًا كبيرًا في النتيجة ولا يتحملها المدرب بشكل كبير.

لكن ما الذي يتحمله المدرب؟ في ديسمبر الماضي وحينما حقق ريال مدريد سلسلة نتائج إيجابية وانتصر على فرق كبيرة مثل إشبيلية وأتلتيكو مدريد، بجانب العودة في دوري أبطال أوروبا وتصدر المجموعة، اعتمد زيدان على أسماء محددة في اللعب وكفر بالمداورة، والنتيجة كانت تعرض الأسماء التي يعتمد عليها بشكل مبالغ فيه للإصابات بسبب ضغط المباريات.

ما يتحمله المدرب هو رد فعله بعد الطرد، فرغم تسجيل أسينسيو الهدف الافتتاحي في اللقاء وتقدم الملكي لكن قرار زيدان بإعادة كاسيميرو للدفاع قتل خط الوسط بشكل كبير.

صحيح وجد الفرنسي نفسه مضطرًا لذلك بسبب غياب البدائل، لكن إشراك مدافع شاب أفضل من حرمان الملكي من متوسط ميدان وكذلك مدافع.

الأسوأ هو استمرار التبديلات في طريق غريب، فإشراك لاعب شاب مثل أريباس مخاطرة غير مفهومة، والتبديل المتكرر بنزول فينيسيوس بدلًا من هازارد ثم إخراج بنزيما وإشراك ماريانو أمور كلها لا تصب في صالح العودة.

ريال مدريد انهار نفسيًا، وربما غياب المدرب عن دكة البدلاء لم يساعد الفريق، لكن حتى بوجود زيدان كان الفريق يهتز كثيرًا حينما يفقد القدرة على اللعب بطريقته المعهودة، وحينما يسير السيناريو بشكل معاكس تفسد الأمور.

صحيح التفاصيل من غيابات وطرد لعبت دورًا كبيرًا في النتيجة النهائية، ولكن زيدان لم يحاول حتى تخفيف الضرر وتسببت قلة ثقته في البدلاء في انهيار مستواهم وانعدام الأمل في الحصول على دقائق لعب مستقبلية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com