أكد الجيش الكوري الجنوبي، السبت، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا بالستيًا من غواصة، في وقت تعهدت بيونغ يانغ بتطوير قواتها النووية “بأسرع وتيرة ممكنة”

وقال جيش كوريا الجنوبية إن بيونغ يانغ أطلقت قذيفة قبالة ساحلها الشرقي، وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أن الجيش يعتقد أنه صاروخ باليستي.

وقالت وزارة الدفاع اليابانية على تويتر إن القذيفة يمكن أن تكون صاروخا باليستيا.

وقالت كوريا الجنوبية واليابان إن كوريا الشمالية أطلقت، الأربعاء، صاروخا باليستيا باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، بعد أن تعهدت بيونغ يانغ بتطوير قواتها النووية “بأسرع وتيرة ممكنة”.

تجارب الصواريخ الباليستية

وكثفت كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة تجارب الأسلحة، واستأنفت تجارب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات هذا العام للمرة الأولى منذ عام 2017.

ولم تختبر كوريا الشمالية قنبلة نووية منذ عام 2017، لكن مسؤولين أميركيين وكوريين جنوبيين يقولون منذ أسابيع إن هناك دلائل على بناء جديد في موقع بونجي-ري، وهو الموقع الوحيد المعروف للتجارب النووية في كوريا الشمالية، وإن كوريا الشمالية قد تختبر قريبا قنبلة أخرى.

وموقع بونجي-ري مغلق رسميا منذ عام 2018. وتصريح بورتر بأن الموقع يمكن أن يكون جاهزا هذا الشهر هو أكثر تحديدا فيما يتعلق بوقت محتمل لإجراء تجربة، وهو التصريح الأول المسجل من نوعه لمسؤول أميركي.

وقالت جالينا بورتر، نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن التقديرات الأميركية تشير إلى أن كوريا الشمالية تعد موقع بونجي-ري للتجارب النووية، وأنها قد تكون مستعدة لإجراء تجربة نووية فيه هذا الشهر.

وأضافت: “تشير تقديرات الولايات المتحدة إلى أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تجهز موقع بونجي-ري للتجارب وقد تكون جاهزة لإجراء تجربة هناك هذا الشهر على الأكثر، وستكون تجربتها السابعة”.

وتابعت: “هذا التقييم يتفق مع التصريحات العامة الصادرة من كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة. تبادلنا هذه المعلومات مع الحلفاء والشركاء وسنواصل التنسيق معهم عن كثب”.

وفي الأسبوع الماضي تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بالإسراع بتطوير الترسانة النووية لبلاده، بينما كان يشهد عرضا عسكريا ضخما، حيث لا تزال المحادثات بشأن نزع الأسلحة النووية لبلاده متوقفة مع الولايات المتحدة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com