الأعجوبة هي رقم 29471 من مجموع العجائب المسجّلة في سجلات عنّايا فقط بشفاعة مار شربل، كما هي الأعجوبة رقم 34 لهذه السنة منذ تاريخ عيده الأخير،
وقد حصلت مع الفتى جوفن جانو بدران من مواليد دلبتا – كسروان 2009، وهو طالب مدرسة، ومقيم في بلدة دلبتا الكسروانيّة،
وكما تُخبر والدته ميشال عن حالة إبنها الصحيّة المرفقة بالتقارير الطبيّة فتقول :
“أناالسيّدة ميشاله يوسف الحكيِّم زوجة جانو الياس بدران، والدة الفتى جوفن الذي يبلغ من العمر 13 سنة والموقِّعة أدناه أنّ إبني أُصيب بنزيف حاد في الخروج مع أوجاع أليمة في معدته، حيث أدخلناه مستشفى سيّدة لبنان في جونية، فتبيّن بعد الفحوصات والناضور أنّه مصاب بإلتهاب مزمن في المصران بطول أربعين سنتم، فوُصِف له علاج بالأدوية قبل خضوعه لعمليّة جراحيّة لإستئصال القسم الملتهب من مصرانه..
ولدى خروجنا من المستشفى قمنا بزيارة ضريح القدّيس شربل في عنّايا حيث ألبَستَه ثوب مار شربل، وأطعمته حبَّة تراب عن قبره، وطلبتُ من مار شربل أن يشفع بإبني عند الربّ يسوع كي يَشفيه من مرضه، ثمّ إبتدأنا بإعطائه الأدوية.
وبعد عيد الغطاس زَوَّرتَه مع العائلة منزل السيّدة نهاد الشامي في حالات، حيث صَلَّت على إبني وركعنا أمام صورة مار شربل العجائبيّة، وإبتدأنا بالصلاة، فظهر علينا القديس شربل وهو يحمل ذخيرة حمراء في يده، ووضع يده على كتف إبني وكتفي ولكنّنا لم نرى ملامح وجهه لأنّه كان مُشِعًّا بالأنوار.
وعند رجوعنا إلى البيت غَليتُ ورق السنديان وأسقيتها لإبني جوفن ثمّ حرقتُ أوراق السنديان هذه وبخّرتُ بها البيت..
عندها طلب إبني مِنّي أن يذهب الى غرفته كي يَنام، ومن تلك الليلة توقّف النزيف وإختفت الأوجاع المؤلمة، وبعد أسبوعين أي بتاريخ 24 شباط/فبراير 2023 أدخلته إلى المستشفى مجدَّداً، وأخبرت الطبيب بما حصل مع إبني فأجرى له الناضور فتبيّن له شفاؤه.
فالمصران أصبح جديداً وشفاؤه قد تَمَّ، والإلتهاب إختفى كليًّا.
عندها سلّمني التقرير الطبّي وجئتُ لزيارة مار شربل مع جوفن والعائلة وشكرتُ مار شربل، وسجّلت الأعجوبة بتاريخ اليوم الأثنين 6 آذار/مارس 2023. فالشكر لكَ يا مار شربل يا طبيب السماء.”
هلّلويا، تبارك الله بقديسيه.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com